النجاح المهني لا يرتبط فقط بقدرتك على الحديث والإقناع، بل أحيانا بقدرتك على التزام الصمت في الوقت المناسب، فالكلمات القليلة المدروسة قد تكون أكثر تأثير من حديث طويل بلا هدف.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم اللحظات التي يفضل فيها الصمت داخل العمل، وفقا لما نشر على موقع، times of indiaوإليك التفاصيل:
عندما تكون المشاعر متأججة:
إذا انفعل مديرك أو احتد النقاش مع أحد الزملاء، فإن الرد الفوري قد يفاقم الموقف، الانفعالات تضعف التفكير المنطقي، والكلمات المتهورة قد تترك أثر طويل الأمد على سمعتك، ووفقًا لمجلة هارفارد بزنس ريفيو، أن ضبط النفس في اللحظات المتوترة يعزز صورتك كشخص متزن، الصمت هنا يمنحك فرصة لالتقاط أنفاسك، وإعادة ترتيب أفكارك، والرد بهدوء في وقت لاحق.
أثناء المناقشات الحادة:
في النقاشات الحادة، يميل البعض إلى رفع الصوت أو مقاطعة الآخرين، لكن التزام الصمت المؤقت يمنحك الهدوء، ويجعل مداخلتك اللاحقة أكثر قوة وتأثير، كما تشير الأبحاث في ديناميكيات الصوت ، الي ان الانتظار قبل الرد يعزز المصداقية، ويجعل كلماتك أكثر وزن، فالاستماع الجيد قد يحولك من طرف في الخلاف إلى وسيط حكيم.
عندما تكون جديداً أو غير مطلع:
في الاجتماعات الأولى أو عند مناقشة موضوع لا تملك كل تفاصيله، قد يكون الصمت خيار ذكي، التسرع في إبداء رأي غير مكتمل قد يضر بصورتك المهنية.
وسط الشائعات أو السلبية:
بيئة العمل لا تخلو من الثرثرة أو الشكاوى المتكررة، المشاركة في هذه الأحاديث قد تؤثر على سمعتك وثقة الآخرين بك، وجدت دراسة حديثة حول تأثير الثرثرة في بيئة العمل ، أن من يتجنبون الانخراط في الشائعات ينظر إليهم باعتبارهم أكثر مهنية وجديرين بالثقة، فالصمت أو تغيير مسار الحديث بلطف، يحافظ على صورتك الإيجابية.
قبل العروض التقديمية أو القرارات المهمة:
عند الاستعداد لعرض مهم أو قرار حاسم، قد يدفعك التوتر إلى الحديث بسرعة أو الإكثار من الكلمات، لكن التوقف للحظات قبل الحديث يساعد على تنظيم الأفكار وتقليل الارتباك.