شهدت الحلقة السابعة من مسلسل «درش» تطورات درامية لافتة، بعدما عاد درش، الذي يجسد شخصيته مصطفى شعبان، إلى منزل «علا» التي تؤدي دورها لقاء الخميسي، متقمصًا شخصية المهندس محمد القاضي، في مشهد أثار العديد من علامات الاستفهام حول حقيقة شخصيته.
وخلال الأحداث، يصل درش إلى منزل علا بعد بحثها عنه، ويرد على الخادمة باسمها، ما يثير الشكوك حول معرفته المسبقة بالمكان، قبل أن يتساءل عن سبب وجوده هناك قائلًا: «لقيت رجلي سيقاني لحد هنا». وتتزايد حيرته حين يكتشف وجود طفل يُدعى «مودي» داخل المنزل، لتخبره علا بأنه ابنهما، فيدخل في دوامة من التساؤلات حول ماضيه.
كما تحاول علا معرفة سبب وجوده في «سوق العطارة» وعلاقته بـ«حسنة» التي ادعت أنها زوجته، ليرد متعجبًا: «مين اللي قال إنها مراته»، لتعود به الذاكرة في مشاهد «فلاش باك» تكشف جانبًا من حياته السابقة وتحوله الديني.
وعلى الجانب الآخر، تعيش حسنة، التي تجسدها سهر الصايغ، حالة من الانكسار والحزن، وتصارح والدها المعلم كرامة، الذي يؤدي دوره رياض الخولي، بخوفها من التغير الذي طرأ على درش بعد فقدانه الذاكرة. ويؤكد لها أن ما يحدث نتيجة الحادث الذي تعرض له، لكنها تبدي صدمتها من تصرفاته وقصة زواجه الثاني التي لا تعرف عنها شيئًا.
يشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم سلوى خطاب، جيهان خليل، أحمد فؤاد سليم، محمد علي رزق، هاجر الشرنوبي، عايدة رياض، سارة نور، غادة طلعت، محمد دسوقي، وطارق النهري، والعمل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين.