قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسمي "الملك" و"القدوس" وردا في القرآن الكريم كما في سورة الحشر، ووردت بهما السنة في حديث أبي هريرة، مؤكدًا أن هذه الأسماء تمثل أصولًا في تعريف أسماء الله الحسنى التي يتناولها خلال الشهر الكريم.
وأضاف "الطيب"، خلال استضافته ببرنامج "في حديث الإمام الطيب" المُذاع على القناة الأولى، أن اسم "الملك" مأخوذ من مادة الملك، وقد ورد في القرآن بصيغ متعددة مثل "ملك" و"مليك"، موضحًا أن الملك المطلق هو المستغني عن غيره في ذاته وصفاته وأفعاله، بخلاف الإنسان الذي يحتاج إلى من يخرجه من العدم إلى الوجود.
وأكد أن الوجود الإلهي يختلف عن الوجود الإنساني، فالله سبحانه وتعالى واجب الوجود بينما الإنسان ممكن الوجود، مشيرًا إلى أن الله مستغنٍ في ذاته، وجوده من ذاته، ولا يحتاج إلى غيره، وهو أصل من أصول الصفات الإلهية التي تميز الخالق عن المخلوق.