قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن الحسابات الأمريكية تجاه الحرب في أوكرانيا شهدت تغييرات كبيرة بين الإدارتين الديمقراطية والجمهورية، إلا أن أيًا من المقاربتين لم تنجح في إنهاء الصراع.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن اتخذت موقفًا حاسمًا تجاه أوكرانيا، داعمة كييف بمئات المليارات من الدولارات، وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والدعم اللوجستي، ورغم ذلك، لم تنجح هذه المقاربة في منح أوكرانيا أفضلية حاسمة على الأرض أو تحقيق سلام دائم.
وأوضح أن الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترامب اعتمدت منهجًا مختلفًا، مبنيًا على خفض الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا والسعي لإيجاد حل تفاوضي يجمع بين روسيا وأوكرانيا على طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن المحاولات لم تُثمر، حيث رفضت روسيا المشاركة في الحوار أو انسحبت أوكرانيا، ما أبقى الصراع مستمرًا وبعيدًا عن أي حل سلمي.
وأشار المراسل إلى أن الإدارتين الأمريكيتين اتخذتا مقاربتين متباينتين على مدار أربع سنوات، لكن الفشل في إنهاء الحرب يظل المعضلة الأساسية في الأزمة الأوكرانية.