استقبل اللواء «محمد علوان» محافظ أسيوط، وفد مجلس أمناء بيت العائلة المصرية بأسيوط، الذي حرص على تقديم التهنئة له بمناسبة توليه مهام منصبه محافظًا للإقليم، متمنين له دوام التوفيق والسداد في أداء رسالته الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر ورئيس لجنة الخطاب الديني، والأنبا دانيال لطفي الرئيس الشرفي لبيت العائلة بأسيوط، والشيخ سيد عبدالعزيز الأمين العام لفرع أسيوط، إلى جانب الدكتور علي محمود، والأب مرقس يوسف، والدكتور مرتجي عبدالروف، واللواء فريد الشويخ رئيس لجنة الطوارئ التنفيذية، والدكتورة أسماء عبدالرحمن رئيس لجنة الثقافة الأسرية، والدكتور أحمد القليعي رئيس لجنة الشباب، والصحفي أسامة صديق رئيس لجنة الإعلام، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، من بينهم الدكتورة مديحة درويش، وإيهاب ذكري، وأحمد الإدفاوي، والدكتورة كريستين تادرس، ونادر العسال.
وفي مستهل اللقاء، أعرب محافظ أسيوط عن تقديره لهذه الزيارة التي تعكس عمق الروابط الوطنية وروح الشراكة الصادقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مثمنًا الدور المحوري الذي يقوم به بيت العائلة المصرية في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ومحاربة العادات السلبية، ونشر قيم المحبة والتسامح، ومواجهة الأفكار الهدامة من خلال الندوات والأنشطة المجتمعية والتوعوية التي ينفذها على أرض المحافظة.
وأكد المحافظ استمرار وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين المحافظة وبيت العائلة، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار لمواجهة التحديات المجتمعية، وفي مقدمتها ملف الخصومة الثأرية والقضية السكانية، من خلال برامج ومبادرات مشتركة تستهدف نشر ثقافة السلام، وترسيخ مفاهيم الحوار، وتعزيز التماسك المجتمعي بين مختلف فئات المواطنين.
وشهد اللقاء استعراض آليات تدعيم التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، إلى جانب مناقشة الدور الرائد الذي يضطلع به بيت العائلة بأسيوط في دعم روح المواطنة داخل المدارس والجامعات والنوادي، عبر تنظيم ندوات تثقيفية وبرامج توعوية تسهم في تعزيز قيم التعايش المشترك، وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية والانتماء، استنادًا إلى مبادرات ووثائق إنسانية تعزز ثقافة الأخوة والتسامح.
وأكد الحضور أن بيت العائلة المصرية يمثل نموذجًا وطنيًا راسخًا يجسد روح المحبة والشراكة الحقيقية بين أبناء الوطن الواحد، ويعمل بروح الفريق من أجل خدمة المجتمع وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يعكس صورة مشرفة للتلاحم الوطني الذي تتميز به محافظة أسيوط.