بحثت جمهورية الكونغو الديمقراطية والسويد، في العاصمة الكونغولية كينشاسا، سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتكثيف التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وذلك خلال لقاءات رسمية تناولت ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الكونغولية أن نائبة وزير الخارجية، نوئيلا أييجاناجاتو ناكويبوني، استقبلت مدير الشؤون العالمية في السويد ومنسق مجموعة الاتصال لمنطقة البحيرات العظمى، ميكائيل ليندفال، بحضور سفير السويد لدى كينشاسا، يواكيم فافيركا.
وتركزت المباحثات، بحسبما أوردت وكالة الانباء الكونغولية، على تعزيز الشراكة بين كينشاسا وستوكهولم، إلى جانب مناقشة مسارات السلام والوضع الأمني في شرق الكونغو، في ظل التحديات المتفاقمة بالمنطقة.
وأكد الجانبان عزمهما تكثيف التعاون الاستراتيجي في مجالات الطاقات النظيفة، والمعادن الاستراتيجية، والغابات، والتجارة والاستثمار، فضلا عن تنسيق المواقف في إطار عضوية الكونغو الديمقراطية غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2026-2027، بما يخدم جهود إحلال السلام وتعزيز الأمن الإقليمي واحترام القانون الدولي.
وتأتي هذه المشاورات في سياق دبلوماسي نشط بين البلدين، تتجاوز أبعاده الطابع البروتوكولي، ليشمل ملفات الأمن والاستثمار والاستجابة الإنسانية، خاصة في ظل الأزمة التي تمر بها الكونغو الديمقراطية على خلفية ما تصفه بغزو أراضيها من قبل حركة 23 مارس.
كما تبرز "الفرص الملموسة" في قطاعات التعدين والطاقة والزراعة ضمن أولويات التعاون بين كينشاسا وستوكهولم، في إطار توجه مشترك نحو شراكة أعمق وأكثر تنوعا.