في شهر رمضان تتغير مواعيد الطعام، حيث تحتاج المرأة المصابة باضطرابات الغدة الدرقية إلى تنظيم وجباتها بعناية أكبر، فالصيام لا يمنع استقرار الحالة، لكنه يتطلب اختيارات غذائية متوازنة تدعم العلاج وتخفف حدة الأعراض.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كل ما تريدين معرفته عن الغدة و أهم الأطعمة المسموح بها والممنوعة خلال الشهر الكريم، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
قصور أم فرط نشاط؟ اختلاف الحالة يحدد الاحتياج:
قصور الغدة الدرقية: يتباطأ الأيض، وتظهر زيادة الوزن، والتعب، وجفاف البشرة.
فرط نشاط الغدة الدرقية: يتسارع الأيض، وقد يحدث فقدان وزن، وتوتر، وتسارع في ضربات القلب
أمراض المناعة الذاتية: مثل مرض ،حيث يهاجم الجهاز المناعي الغدة.
هنا يختلف دور الغذاء تبعا للحالة، لكن القاعدة المشتركة تظل التوازن والاعتدال.
اليود ضروري لكن دون إفراط:
يعد اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية. استخدام الملح المعالج باليود بكميات معتدلة يكفي غالبا لتغطية الاحتياج اليومي، الإفراط في مكملات اليود دون إشراف طبي قد يفاقم المشكلة بدلا من حلها.
البروتين والألياف لدعم الأيض والطاقة :
تعاني بعض النساء المصابات بقصور الغدة من زيادة الوزن أو الإمساك، وهنا يفيد إدخال البروتينات والألياف ضمن النظام الغذائي اليومي.
مصادر البروتين: البيض، الأسماك، الدواجن، البقوليات، ومنتجات الألبان.
مصادر الألياف: الحبوب الكاملة، الشوفان، الخضراوات، الفواكه الطازجة.
هذا التوازن يساعد على تحسين الهضم ودعم الكتلة العضلية والحفاظ على استقرار الطاقة.
الأطعمة المسببة لتضخم الغدة الدرقية هل ينبغي تجنبها؟
الخضراوات الصليبية مثل لملفوف، والقرنبيط، والبروكلي من الخضراوات المفيدة، لكنها تحتوي على مركبات تسمي مولدات الدراق، قد تؤثر على امتصاص اليود عند تناولها نيئة وبكميات كبيرة، طهيها يقلل من هذا التأثير، وتناولها باعتدال آمن خاصة عند توفر كمية كافية من اليود في النظام الغذائي.
اهم العناصر الداعمة التي لا غنى عنها لاضطرابات الغدة الدرقية:.
الحديد: نقصه شائع بين النساء قد يزيد من الشعور بالإرهاق، فهو يوجد في السبانخ، العدس، واللحوم الحمراء باعتدال.
السيلينيوم: يدعم تحويل هرمونات الغدة، ويتوفر في المكسرات والبذور والأسماك.
فيتامين د: يعزز المناعة، ويمكن الحصول عليه من التعرض المعتدل للشمس والأطعمة المدعمة.
واليك بعض العادات إلى تؤدي إلى تفاقم الأعراض المتعلقة بالغدة الدرقية:
الإفراط في الأطعمة المصنعة والمقلية.
المشروبات الغنية بالكافيين، خاصة في حالات فرط النشاط.
الحميات القاسية التي تربك عملية الأيض.
اللجوء إلى مكملات عشبية غير موثوقة تدّعي علاج الغدة.