رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

إشارات تدل على شعور طفلك بالوحدة وكيفية التعامل معها بحكمة

10-2-2026 | 14:11

شعور طفلك بالوحدة

طباعة
فاطمة الحسيني

قد يشعر بعض الأطفال بالوحدة حتى في ظل وجود الأبوين والأشقاء، ويبدو هذا الإحساس غير منطقي للبعض باعتبار الأسرة بيئة مليئة الدعم، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم الاشارات التي تدل على ذلك وطرق للتعامل معها، وفقا لما نشر على موقع "realsimple"

أسباب شعور الطفل بالوحدة داخل الأسرة:

- قلة التفاعل العاطفي:

وجود الوالدين لا يضمن شعور الطفل بالرفقة إذا كان التواصل سطحيًا أو مشغولًا بالمهام اليومية دون تواصل عاطفي عميق.

-الاعتماد على التكنولوجيا بدل المحادثة:

الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا في الشاشات دون تفاعل واقعي حقيقي، قد يشعرون بانفصال داخلي رغم وجود الأسرة حولهم.

-عدم تقبل الشعور أو الحديث عنه:

قد يتردد الطفل في التعبير عن شعوره بالوحدة، إذا لم يشعر ببيئة آمنة للتحدث مع الوالدين، مما يزيد الإحساس بالعزلة.

-عوامل خارج الأسرة:

شعور الطفل بالرفض من أقرانه في المدرسة أو صعوبة تكوين صداقات، قد يعكس نفسه في البيت كعجز عن التواصل حتى مع أفراد الأسرة.

التأثيرات النفسية والاجتماعية:

تشير بعض الدراسات إلى أن الوحدة في الطفولة مرتبطة أحيانًا بتغيرات في العلاقات الأسرية، أو ارتفاع مستويات الضغط النفسي لدى الأهل، مما يجعل الطفل أكثر عرضة للشعور بالعزلة، حتى لو كان محاطًا بالأسرة، وعدم معالجة الشعور بالوحدة يمكن أن يرتبط لاحقًا بالقلق والاكتئاب أو تدني مهارات التفاعل الاجتماعي مع الأقران في مراحل لاحقة من العمر.

استراتيجيات دعم الطفل للتغلب على الوحدة:

-تعزيز الحوار المفتوح داخل الأسرة:

خلق وقت منتظم للحوار بعيدًا عن الشاشات والمهام اليومية، يمكن أن يمنح الطفل شعورًا بأنه مسموع ومفهوم.

-النشاطات الأسرية المشتركة:

تخصيص أوقات للأنشطة الجماعية مثل الألعاب أو الرحلات القصيرة، يعزز الروابط العاطفية ويشجع على التفاعل الإيجابي.

-الاستماع إلى ما وراء الكلمات:

التركيز على لغة الجسد والمشاعر غير المعلنة لدى الطفل، يساعد على فهم مشاعره بشكل أعمق.

-تشجيع بناء صداقات خارج الأسرة:

مشاركة الطفل في نوادي أو مجموعات اهتمام قد يساعده على تطوير شبكة اجتماعية خارج البيت تدعم شعوره بالاتصال والانتماء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة