رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم العالمي للإنترنت الآمن.. كيف تحمين أطفالك من مخاطر العالم الرقمي؟

10-2-2026 | 12:15

اليوم العالمي للإنترنت الآمن

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل باليوم العالمي للإنترنت الآمن، في الثلاثاء الثاني من شهر فبراير، وهو مناسبة تهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا والإنترنت، خاصة بين الأطفال والمراهقين، ورفع الوعي حول مخاطر الإنترنت، مثل التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار، والإدمان الرقمي، ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض في السطور التالية اهم الخطوات لحماية الأبناء من مخاطر العالم الرقمي، وفقا لما نشر على موقع "Parents".

أسباب خطورة الإنترنت على الأطفال:

رغم أن الإنترنت يفتح أبوابًا واسعة للمعرفة والتعلم، إلا أن الأطفال غالبًا لا يملكون الوعي الكافي للتعامل مع المخاطر التي قد تواجههم، مثل:

التعرض لمحتوى عنيف أو غير مناسب لعمرهم.

التنمر الإلكتروني والسخرية من الشكل أو الدراسة.

الإدمان الرقمي الذي يؤثر على النوم والتركيز.

التواصل مع غرباء قد يملكون نوايا سيئة.

مشاركة الصور أو المعلومات الشخصية دون إدراك العواقب.

كيف تحمين طفلك دون أن يشعر بالمراقبة؟

-كوني صديقة لا محققة، واسألي طفلك عن التطبيقات التي يستخدمها والألعاب التي يحبها، وشاركيه اهتمامه بدلًا من توجيه الاتهامات أو التخويف.

-ضعي قواعد زمنية ثابتة، حيث أن تحديد وقت يومي لاستخدام الهاتف أو الألعاب يساعد على خلق توازن بين الدراسة والترفيه، ويقلل من الإدمان.

-علميه قاعدة "لا تشارك أسرارك"، وأنه من الضروري أن يعرف الطفل أن اسمه الكامل ورقم هاتفه، وعنوان المنزل، وصورته، واسم المدرسة، كلها معلومات لا يجب إرسالها لأي شخص عبر الإنترنت مهما بدا لطيفًا.

-فعلي الرقابة الأبوية دون مبالغة، حيث توجد تطبيقات وخصائص داخل الهواتف تساعد على التحكم في المحتوى والوقت، لكن الهدف منها الحماية وليس التجسس.

-انتبهي للغة طفلك، فأحيانًا تظهر آثار الإنترنت على الطفل من خلال الكلمات التي يستخدمها، أو سلوكيات جديدة لا تناسب عمره، وهو ما قد يكشف تعرضه لمحتوى غير مناسب.

-قد يتعرض الطفل للتنمر عبر الرسائل أو التعليقات أو السخرية داخل الألعاب، وغالبًا لا يخبر أسرته خوفًا من العقاب أو فقدان الهاتف، لذلك يجب أن يشعر الطفل أن البيت مكان آمن للحديث، وأن الأسرة لن تلومه بل ستدعمه.

أهم العلامات التي تستدعي تدخلًا سريعًا من الأسرة، مثل:

اضطرابات في النوم أو كوابيس متكررة.

خوف أو قلق مفاجئ من استخدام الهاتف.

حذف الرسائل باستمرار وإخفاء الشاشة.

تغيرات في المزاج والعصبية الزائدة.

تراجع المستوى الدراسي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة