أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أشرف محمد محمود من محافظة السويس، حول حكم صلاة الإمام إذا أخطأ في قراءة الفاتحة، وهل تؤثر هذه الأخطاء على صحة صلاته وصلاة من خلفه، مؤكدًا أن هذا السؤال من القضايا المهمة التي يجب التنبه لها.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن قراءة الفاتحة ركن أساسي من أركان الصلاة، وأن تعلمها وإتقانها أمر واجب على كل مسلم، خاصة لمن يتقدم للإمامة.
وأشار إلى أن هذه المسألة وقع فيها خلاف بين الفقهاء، حيث ذهب بعضهم إلى أن صلاة من يتقن قراءة الفاتحة خلف إمام يخطئ فيها تكون باطلة، إلا أن هذا القول ليس هو المعتمد في الفتوى.
وأكد أن الفتوى المعمول بها تقرر أنه ما دامت صلاة الإمام قد صحت في نفسها، فإن صلاة المأمومين خلفه تكون صحيحة أيضًا، ولا تبطل صلاتهم بسبب خطأ الإمام في القراءة، طالما لم تفسد صلاته هو.
وشدد أمين الفتوى على ضرورة مراعاة اختيار الإمام الذي يحسن قراءة الفاتحة قراءة صحيحة، من حيث مخارج الحروف وضبط التشكيل، حتى لا يُنطق حرف مكان حرف، أو تُبدل الفتحة كسرة أو غير ذلك من الأخطاء، مؤكدًا أن الإمامة مسؤولية عظيمة تتطلب علمًا وإتقانًا.