في ضوء توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف،عقد السيد "بلال حبش" نائب المحافظ جلسة تشاورية موسعة لمناقشة الاستعدادات اللازمة لإطلاق مبادرة "مواجهة ظاهرة التعفن الدماغي"، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتنفيذ المبادرة على مستوى المحافظة، وبحضور الدكتور محمد جبر معاون المحافظ، وعدد من ممثلي اتحاد طلاب الجامعة، وشباب مبادرات «بني سويف بشبابها – تأهيل وتمكين، والمجلس الاستشاري التطوعي، ومبادرة 1000 قائد سكاني.
ناقش نائب المحافظ محاور المبادرة وأهدافها التوعوية التي تستهدف مواجهة الظواهر السلبية المرتبطة بالاستخدام المفرط وغير الرشيد للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي لدى النشء والشباب، من خلال خطة متكاملة تشارك فيها مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في حماية القيم المجتمعية وبناء وعي رشيد لدى مختلف الفئات العمرية.
وخلال الجلسة، تم استعراض عرض تقديمي، تناول عددًا من التصورات والمقترحات الخاصة بالمبادرة، والتي شملت التعريف بها، ورؤيتها ورسالتها وأهدافها، مع التأكيد على أهمية حماية الأطفال والشباب ومختلف الفئات والأعمار من الآثار السلبية للاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا، وضرورة تقديم محتوى توعوي مبسط يتناسب مع كل فئة.
وأوضح العرض أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية داخل أكثر من 20 مدرسة بمختلف مراكز المحافظة، و7 معاهد أزهرية، و40مجلس قروي، و8 مراكز شباب، وعدد من قصور الثقافة، إلى جانب تنظيم ندوات توعوية من خلال مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع الأزهر والأوقاف والكنيسة وقطاع الصحة والجامعات.
ومن المقرر إطلاق المبادرة خلال الأيام القليلة المقبلة وفق برنامج زمني محدد، يشمل تنفيذ حملات طرق الأبواب في قرى المحافظة، والتوعية من خلال الإذاعات المدرسية، وخطب ودروس دينية بدور العبادة، فضلًا عن عقد ندوات تثقيفية وفعاليات توعوية وتربوية متنوعة تسهم في إيصال الرسائل المستهدفة للمواطنين.
واستمع نائب المحافظ إلى آراء ومداخلات الشباب والمشاركين، مؤكدًا أهمية تكاتف وتكامل جهود جميع الجهات لضمان نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وبناء جيل أكثر إدراكًا لمخاطر الاستخدام السلبي للتكنولوجيا،
وجّه نائب المحافظ بدراسة جميع الآراء والمقترحات المطروحة،والتوسع في إشراك جهات جديدة ضمن المبادرة، من بينها المتخصصون في الصحة النفسية، والعمل الاجتماعي، بما يعزز من فاعلية المبادرة ويحقق أقصى استفادة ممكنة.
جاء اللقاء بحضور وكلاء وزارات ومديري قطاعات: التعليم، الصحة، الثقافة، الأوقاف، الأزهر، الكنيسة، التضامن الاجتماعي، والشباب والرياضة، والجمعيات الأهلية، إلى جانب ممثلي المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة.