رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محسن سرحان.. ٣٣ عاماً على رحيل "فتى الشاشة" الرومانسي القوي

7-2-2026 | 13:28

محسن سرحان.. ٣٣ عاماً على رحيل فتى الشاشة الرومانسي القوي

طباعة
نانيس جنيدي
بملامح مصرية أصيلة استطاع الفنان محسن سرحان أن يحجز لنفسه مكانة فريدة، فلم يكن مجرد وجه وسيم، بل كان نموذجاً لـ "الجنتلمان" الذي يجمع بين صرامة ابن البلد ورقّة المحب، وهي التركيبة التي جعلته نجم أول لدي مخرجي الأربعينيات والخمسينيات.
ولد محسن سرحان في مدينة بورسعيد عام 1914، وبدأ حياته العملية موظفاً في وزارة الزراعة، لكن شغفه بالفن سحبه سريعاً إلى خشبة المسرح ومن ثم إلى السينما. كانت انطلاقته الحقيقية في نهاية الثلاثينيات، ليصبح لاحقاً شريكاً أساسياً في نجاحات سينمائية خلدها التاريخ. ارتبط اسم محسن سرحان في أذهان الجمهور بالعديد من الأعمال التي شكلت وجدان السينما، أبرزها: ثنائيته مع شادية حيث قدما معاً أفلاماً تعد من كلاسيكيات الرومانسية مثل "أقوى من الحب"، فيلم "سمارة" ويعد من أشهر أدواره السينمائية حيث جسد شخصية الشرطي الذي يخترق عصابة مخدرات، وحقق الفيلم نجاحاً مدوياً وقتها. ما لا يعرفه الكثيرون أن "سرحان" كان بطلاً في رياضة الملاكمة والمصارعة، وهو ما ساعده في أداء أدوار الحركة "الأكشن" ببراعة ومصداقية عالية دون الحاجة لدوبلير في كثير من الأحيان، وظل محتفظاً بلياقته وحضوره الطاغي حتى في أدوار سن النضج. بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها أكثر من 280 عملاً فنياً بين سينما وإذاعة ومسرح، رحل محسن سرحان عن عالمنا في 7 فبراير 1993، إثر أزمة قلبية مفاجئة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً يدرسه محبو الفن السابع، وصورة ذهنية للفارس الذي لا يغيب مهما مرت السنوات.