سلس البول أو التبول اللإرادي، هو حالة شائعة تؤثر على ملايين السيدات في مختلف المراحل العمرية، وخاصة بعد الولادة وفي سن اليأس ، وعلى الرغم من انتشاره، إلا أن الخجل والاعتقاد الخاطئ بأنه جزء طبيعي لا مفر منه، غالباً ما يؤخر طلب المساعدة الطبية.
توضح الدكتورة علياء اسماعيل استشاري أمراض النساء والتوليد أن الحقيقة هي أن العلاج متاح وفعال، ويمكنه استعادة الثقة وتحسين جودة الحياة بشكل كبير.
ويظهر سلس البول بأشكال مختلفة، أشهرها:
1. سلس الإجهاد وهو تسرب البول عند السعال، العطس، الضحك، أو أي جهد بدني يزيد الضغط على البطن.
2. سلس الإلحاح أو المثانة النشطة وهى حاجة مفاجئة وقوية للتبول لا يمكن السيطرة عليها، مصحوبة أحياناً بتبول لا إرادي قبل الوصول للحمام.
3. السلس المختلط وهو مزيج من النوعين السابقين.
وأشارت إلى تتعدد الأسباب بين ضعف عضلات قاع الحوض بسبب الحمل والولادة والتغيرات الهرمونية بعد انقطاع الطمث أو بعض المشاكل العصبية.
واضافت أن خيارات علاجية متنوعة لا تعتمد على الجراحة دائمًا، مثل تمارين كيجل لتعزيز قوة العضلات، والعلاج السلوكي عن طريق تدريب المثانة والأجهزة المساعدة وفي الحالات الأكثر تقدماً تكون الجراحات التصحيحية البسيطة خياراً ناجحاً.