قد يكون فحص حفاضة الطفل من أهم الفحوصات اليومية التي تجريها الأم، حيث يعتبر براز الرضيع مرآة عاكسة لصحته وهضمه ويتغير اللون والقوام بشكل طبيعي مع تطور عمر الطفل ونوع غذائه، ولكن بعض الألوان قد تكون إشارات تحذيرية تستدعي انتباه الأهل واستشارة الطبيب.
تقول الدكتورة نشوى سامح استشاري طب الأطفال إن هناك ألوان طبيعية للبراز ومنها أسود مخضر هذا هو البراز الأول للطفل بعد الولادة، ويكون لزجاً كالقطران و ظهوره طبيعي في الأيام الثلاثة الأولى، لكن استمراره بعد ذلك قد يستدعي استشارة الطبيب و أصفر ذهبي أو أخضر مسترد هو اللون الطبيعى للطفل الذي يعتمد على الرضاعة الطبيعية و يكون قوامه رخواً وقد يحتوي على حبيبات وهناك أصفر باهت أو بني فاتح و هذا هو اللون الشائع للطفل الذي يرضع حليباً صناعياً و يكون قوامه أكثر صلابة ورائحته أشد ،أما أخضر يكون طبيعياً وخصوصاً مع بداية تناول الأطعمة الصلبة الخضراء
وقد يظهر أحياناً إذا كان الطفل يمرض أو إذا أفرغت معدته الحليب بسرعة.
أما عن الألوان التى تستدعي استشارة الطبيب فهى
أبيض طباشيري أو رمادي فاتح لأنها قد يشير إلى مشكلة في الكبد أو المرارةو نقص في إفراز الصفراء، ويتطلب تقييماً طبياً عاجلاً ، أحمر دم إذا لم يكن السبب واضحاً مثل تناول البنجر ، فقد يعني وجود دم في الجهاز الهضمي بسبب حساسية أو التهاب أو مشكلة أخرى وأسود بعد أيام الأولى قد يشير إلى دم مهضوم قادم من الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.
وتؤكدسامح على ضرورة مراقبة القوام لأنه أكثر من مجرد اللون وحده ،فالإسهال المائي المتكرر أو الإمساك الشديد مع بكاء الطفل مؤشرات مهمة.
و تذكري دائماً أن التغيير المفاجئ والمستمر في طبيعة البراز، خاصة إذا صاحبه خمول أو حمى أو رفض للرضاعة، هو أفضل مؤشر لضرورة استشارة طبيب الأطفال لتشخيص السبب .