رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

قانون الخدمة المدنية في نقاشات برنامج "تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية"

27-1-2026 | 20:36

جانب من الفعاليات

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تواصلت محاضرات الأسبوع الثاني للمجموعة الرابعة من برنامج "تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية"، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار خطط وزارة الثقافة الهادفة إلى رفع كفاءة العاملين لأداء دورهم التنويري بأعلى كفاءة ممكنة.

 

وشهد اليوم محاضرة بعنوان "قانون رقم 81 لسنة 2016"، بحضور مديري القصور والبيوت والمكتبات الثقافية بإقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي، والفروع التابعة له، وقدمها المحاسب غريب عبد العزيز، وتحدث خلالها عن تفاصيل ذلك التشريع الذي جاء ليحل محل قانون العاملين المدنيين رقم 47 لسنة 1978، ويحدد آليات عمل جديدة للموظفين المدنيين، من خلال وضع قواعد للتعيين والترقيات والإجازات والجزاءات والموارد البشرية، وغيرها.

 

وأوضح "عبد العزيز" الإجازات التي يستحقها الموظف، ومنها الإجازة الاعتيادية التي تبدأ بـ 15 يوما في السنة الأولى، و21 يوما مضي عام من الخدمة، و30 يوما بعد عشر سنوات، وتصل إلى 45 يوما لمن تجاوز سن الخمسين، مشيرا أن ترحيل الإجازات لا يتم إلا لأسباب تتعلق بمصلحة العمل وفي حدود ثلث الرصيد ولمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات.

 

كما تطرق إلى المجموعات الوظيفية والتي تشمل الفنية، التخصصية، الكتابية، الحرفية، والخدمة معاونة، موضحا آليات تقويم الأداء الذي يتم مرتين سنويا.

 

واختتم حديثه بتعريف المتدربين بالبنود المتعلقة بالندب وإجراءاته وشروطه، مضيفا إلى أنه يمكن ندب الموظف مؤقتا للعمل في وظيفة أخرى من نفس المستوى الوظيفي أو الذي يعلوه مباشرة، بشرط موافقة السلطة المختصة وأن تسمح حاجة العمل في الوظيفة الأصلية بذلك، وتكون مدة الندب أربع سنوات كحد أقصى، وبعدها يمكن نقل الموظف إذا رغب وتوافرت حاجة العمل.

 

البرنامج التدريبي تقدمه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، وينفذ على مدار أسبوعين، وشهد الأسبوع الأول محاضرات النظرية "أونلاين"، بينما يتضمن الأسبوع الثاني ورشا تفاعلية في مجالات الثقافة والفنون والإدارة والماليات، بهدف تنمية مهارات الاتصال، وإدارة المواقع الثقافية، وابتكار مشروعات ثقافية تراعي خصوصية كل منطقة.