أعلنت وزارة المالية ارتفاع الفائض الأولي بالموازنة العامة للدولة ليصل إلى 8ر382 مليار جنيه بنسبة 8ر1% من الناتج المحلي الإجمالي، خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 2025 /2026 ، مقابل 3ر230 مليار جنيه بنسبة 3ر1% من الناتج المحلي الإجمالي خلال نفس الفترة من العام المالي السابق له.
وذكرت الوزارة، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن العجز الكلي سجل 7ر881 مليار جنيه ما يعادل 2ر4% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 8ر708 مليار جنيه ما يعادل 4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة ذاتها من العام السابق عليه.
وأرجعت ذلك إلى ارتفاع الإيرادات الضريبية بشكل ملحوظ بنحو 32% لتسجل 204ر1 تريليون جنيه مقابل 4ر912 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام السابق عليه، وذلك في ضوء نمو حصيلة معظم أنواع الضرائب بشكل متكامل مدفوعا بتحسن العلاقة مع مجتمع الأعمال واستمرار جني ثمار الحزم الضريبية، وهو إصلاح دائم ومستمر، خاصة على ضريبة الدخل وضرائب النشاط التجاري والصناعي، مدفوعا بالتسهيلات الممنوحة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن التعديلات المتخذة على قانون ضريبة القيمة المضافة والتي أدت إلى زيادة الحصيلة الضريبية من خلال توسيع القاعدة الضريبية.
وأشارت إلى ضبط الإنفاق العام خلال فترة الدراسة، وذلك في ضوء السعي نحو تحسين إدارة الدين من خلال توزيع أعباء مدفوعات الفوائد على السنة المالية، بالإضافة إلى تنويع مصادر التمويل من خلال تقليل الاعتماد على حساب الخزانة الموحد والالتزام بالحدود القانونية، فضلا عن جهود خفض الاستثمارات العامة الممولة من الخزانة بالالتزام بسقف الإنفاق الاستثماري 2ر1 تريليون جنيه للعام المالي الحالي.
وأوضحت أن إجمالي الإيرادات العامة ارتفع بنسبة 2ر30% بنحو 9ر320 مليار جنيه خلال 6 أشهر، ليصل إلى 381ر1 تريليون جنيه، مقابل 060ر1 تريليون جنيه خلال الفترة ذاتها من العام المالي السابق عليه، حيث ساهمت المتحصلات من الإيرادات الضريبية بنحو 2ر87%، والإيرادات غير الضريبية بنحو 8ر12%.
ولفتت إلى أن إجمالي المصروفات العامة ارتفعت بمقدار 474 مليار جنيه بنسبة 9ر26% لتسجل 235ر2 تريليون جنيه خلال 6 أشهر، مقابل 761ر1 تريليون جنيه خلال نفس الفترة من العام المالي السابق له، وذلك في ضوء استمرار جهود الحكومة في اتخاذ إجراءات الضبط المالي وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق العام مع الاهتمام بالتنمية البشرية والخدمات المقدمة للمواطنين.