رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بعد تفجر الوضع في «مينيسوتا».. ما علاقة سياسات ترامب للهجرة؟

27-1-2026 | 11:28

مينيسوتا

طباعة
محمود غانم

واصلت سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إثارة حالة من الغضب في ولاية «مينيسوتا»، بعد أن أسفرت عن مقتل شخصين، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات شعبية واسعة تطالب بوقف عمل قوات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.

ويستعرض هذا التقرير سياسات ترامب في ملف الهجرة، التي أعلنها فور توليه مهام الرئاسة في يناير من العام الماضي، والتي أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا في عدة ولايات أمريكية.

سياسات الهجرة

في يناير 2025، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمر التنفيذي رقم 14159، بعنوان «حماية الشعب الأمريكي من الغزو»، والذي أعاد صياغة سياسة الهجرة الأمريكية من خلال تشديد تطبيق القوانين الفيدرالية المتعلقة بدخول وإقامة الأجانب غير المصرح لهم.

ويركز الأمر على توسيع نطاق الترحيل السريع، وهو إجراء يسمح بترحيل الأفراد دون جلسة استماع أمام محكمة الهجرة، باعتباره أداةً أساسيةً لإنفاذ قوانين الهجرة.

وتشمل السياسات حرمان الولايات القضائية التي توفر ملاذًا آمنًا للمهاجرين غير الشرعيين من التمويل الفيدرالي، في خطوة تهدف إلى الضغط على هذه الولايات للامتثال لقوانين الهجرة الفيدرالية.

وتفرض كذلك عقوبات جنائية ومدنية على المهاجرين الذين لا يسجلون أنفسهم كمهاجرين غير شرعيين، ما يزيد من الرقابة على السكان غير المسجلين.

القانون عبارة عن سيل من الموظفين الجدد المفوضين إلى إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود (CBP) للمساعدة في جعل سياسات الهجرة هذه أكثر فعالية ليس فقط على الخطوط الأمامية ولكن أيضًا في أحيائنا.

تباين شعبي

وقوبل نهج إدارة ترامب العام تجاه الهجرة بسلبية أكثر من الإيجابية، حسب ما أظهره استطلاع أجراه مركز «بيو» للأبحاث وشمل 5044 بالغًا أمريكيًا في الفترة من 2 إلى 8 يونيو 2025، حيث أيده 42% من المشاركين بينما عارضه 47%.

غير أن هذه التقييمات - وآراء المشاركين حول سياسات محددة - تنقسم بشكل كبير على أسس حزبية، حيث يؤيد الجمهوريون هذا النهج على نطاق واسع، بينما يعارضه الديمقراطيون.

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 78% من الجمهوريين والمستقلين المائلين للجمهوريين يؤيدون نهج الإدارة تجاه الهجرة، بما في ذلك 51% يؤيدونه بشدة، في حين يعارضه 12% فقط.

في المقابل، يعارضه 81% من الديمقراطيين والمستقلين المائلين للديمقراطيين، منهم 63% يعارضونه بشدة. في المقابل، يؤيده 9% فقط.

20 ولاية ترفض

على صعيد الولايات، قاضت نحو 20 ولاية أمريكية الرئيس ترامب، بسبب سياسات الهجرة التي ينتجها، بما في ذلك كاليفورنيا وإلينوي ونيوجيرسي وكولورادو وكونيكتيكت ودلاوير وهاواي وماين وماساتشوستس وميشيجان ومينيسوتا ونيفادا ونيو مكسيكو ونيويورك وأوريجون وفيرمونت وواشنطن وويسكونسن.

وجاء رفع الدعاوي في الأساس بسبب تهديدات إدارة ترامب بقطع التمويل الفيدرالي المخصص لهذه الولايات، والذي يصل إلى مليارات الدولارات، في حال عدم الامتثال لسياسات الهجرة التي تطبقها، بحسب ما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، في وقت سابق.

الوضع في «مينيسوتا»

وتشهد ولاية «مينيسوتا» الأمريكية استمرار احتجاجات شعبية واسعة، تُعد من أكبر موجات التظاهر التي عرفتها الولاية منذ سنوات، حيث يطالب المحتجون بوقف حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجرة، وإنهاء عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك على خلفية حوادث أدت إلى مقتل شخصين.

الاكثر قراءة