أكد الإعلامي عمرو الليثي أن وزارة الداخلية شهدت تطورًا كبيرًا وملحوظًا في منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرًا إلى أن هذه الطفرة انعكست بشكل واضح على الواقع المجتمعي، بل وامتدت آثارها إلى الدراما المصرية وطريقة تقديم صورة تلك المراكز.
وقال عمرو الليثي، خلال مشاركته في احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، إنه لمس تطورًا شاملًا في مراكز الإصلاح والتأهيل، موضحًا: «شفت طفرة كبيرة جدًا، حتى في الدراما شكل مراكز التأهيل اختلف تمامًا، والأهم هو ما بعد خروج النزيل، حيث يتم متابعته من خلال قطاع كامل للخدمة المجتمعية، يعمل على تشغيله ودعمه ودعم أسرته خلال فترة غيابه، خاصة الغارمين والغارمات، وده بُعد إنساني يُحسب لوزارة الداخلية».
ووجه الليثي التحية لوزارة الداخلية وقياداتها على هذا الدور المجتمعي، مؤكدًا أن تلك الجهود تعكس فكرًا متطورًا يتجاوز المفهوم التقليدي للعقوبة إلى مفهوم الإصلاح وإعادة الدمج في المجتمع.
كما استحضر الإعلامي عمرو الليثي ذكرى والده المنتج الكبير الراحل ممدوح الليثي، والذي كان أحد ضباط الشرطة، معربًا عن اعتزازه بمشاركته مع خيرة رجال مصر في أحداث الإسماعيلية، قائلًا إنهم قدموا أرواحهم فداءً للوطن حبًا في مصر.
وتطرق الليثي إلى موقف إنساني وتاريخي لوالده، حين كان طالبًا بكلية الشرطة وأجرى حوارًا مع عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين بحضور صحفية فرنسية، وعندما سألها عن مسمى هذا الدور أجابت «شرطي»، وهو ما دفع والده لتمني تغيير اسم كلية البوليس إلى كلية الشرطة، وهو ما تحقق بالفعل بصدور قرار رسمي لاحقًا.
وأضاف الليثي: «نحيي ذكرى شهداء الشرطة الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن تراب مصر»، مشيرًا إلى أنه بحكم عمله رئيسًا لاتحاد الإذاعات وتواصله مع أكثر من 57 دولة عربية وإسلامية، يستطيع أن يلمس حجم التطور التكنولوجي الذي وصلت إليه وزارة الداخلية المصرية، سواء في منظومة تعقب الجريمة أو الانضباط المروري الذي يُعد عنوان أي دولة، إلى جانب التيسير الكبير في خدمات المواطنين وإنهاء الإجراءات الورقية.
وأشاد الليثي بالتطور التكنولوجي الذي تشهده الوزارة، مؤكدًا أنه يصب في صالح المواطن ويُحسب لوزارة الداخلية وقياداتها، موجّهًا التحية لوزير الداخلية على ما وصفه بـ«طفرة تكنولوجية حقيقية».
وفيما يخص مبادرات دعم المواطنين، أوضح عمرو الليثي أنه يرصد من خلال برنامج «واحد من الناس» عددًا كبيرًا من المبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم محدودي الدخل، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، من خلال تخفيض أسعار بعض السلع الاستهلاكية بالتنسيق بين وزارة الداخلية والمحلات المتخصصة.
واختتم حديثه قائلًا: «ده هو الالتحام الحقيقي بين المواطن والشرطة، وأنا سعيد جدًا إن وزارة الداخلية عندها بُعد اجتماعي وإنساني واضح تجاه المواطن المصري».