عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا يرصد حالة الاستنفار العسكري الأمريكي غير المسبوقة، التي يعيد رسم خريطة التوتر مع إيران، عبر تحركات واضحة للأسلحة والقطاعات القتالية الثقيلة في المنطقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من على متن طائرته الرئاسية أن قوة عسكرية كبيرة تتجه نحو إيران، مؤكدًا متابعته الدقيقة للوضع، مع إبداء رغبة في تجنب مواجهة مباشرة، غير أن تصريحاته حملت تهديدًا صريحًا بفرض رسوم جمركية ثانوية على الدول المتعاملة تجاريًا مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تبادل تهديدات بين واشنطن وطهران بشأن احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق، وسط احتجاجات اتهمت إيران الولايات المتحدة بتأجيجها.
وفي هذا السياق، بدأت واشنطن إعادة تموضع أسلحتها الاستراتيجية، حيث تحركت حاملة الطائرات النووية "أبراهام لينكولن" برفقة ثلاث مدمرات مزودة بأنظمة صواريخ موجهة، إضافة إلى أسراب من الطائرات المقاتلة، من منطقة آسيا والمحيط الهادئ باتجاه المحيط الهندي تمهيدًا لدخولها مسرح الشرق الأوسط خلال أيام.
كما تدرس واشنطن نشر أنظمة دفاع جوي متطورة تشمل بطاريات مضادة للصواريخ والطائرات، في إطار تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية على حد سواء.
ويرى خبراء عسكريون أن هذا الحشد يمنح الإدارة الأمريكية مرونة عالية سواء للردع أو لتنفيذ ضربات سريعة إذا اتُخذ القرار السياسي، مستحضرين سيناريوهات صيف 2025 حين سبقت تحركات مماثلة الضربة الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وأكد التقرير أن هذه التحركات، من حاملات الطائرات إلى أنظمة الدفاع الجوي، تكشف أن واشنطن لا تكتفي بالتحذيرات اللفظية، بل تضع أدوات المواجهة كاملة على الطاولة، بينما يظل قرار الاستخدام مؤجلًا في انتظار الخطوات المقبلة من إيران.