رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

مجلس الأمن يعقد جلسة إحاطة ربع سنوية حول كولومبيا لمتابعة تنفيذ اتفاق السلام

23-1-2026 | 10:09

مجلس الأمن الدولي

طباعة
دار الهلال

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة إحاطة ربع سنوية حول آخر المستجدات في كولومبيا، يقدمها الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا، ميروسلاف يينتشا، إلى جانب استعراض تقرير الأمين العام الأخير حول البعثة الاممية الصادر في 26 ديسمبر 2025، والذي يغطي الفترة من 27 سبتمبر إلى 26 ديسمبر 2025. ومن المقرر أن تتبع الإحاطة جلسة مشاورات مغلقة للأعضاء.

ويأتي هذا الاجتماع الذي من المقرر عقده اليوم /الجمعة/ في توقيت حساس يتعلق بتنفيذ الاتفاق النهائي لعام 2016 لإنهاء النزاع وبناء سلام مستدام بين حكومة كولومبيا والجماعة المتمردة المعروفة باسم فارك-جيش الشعب (FARC-EP)، بالإضافة إلى تقييم قدرة الأمم المتحدة على دعم العملية. وستكون هذه أول جلسة حول هذا الملف منذ تجديد مجلس الأمن ولاية بعثة التحقق لمدة عام بموجب القرار 2798 الصادر في 31 أكتوبر 2025.

ويستعرض الاجتماع، الذي يأتي بعد أشهر من التوترات الإقليمية، التحديات المرتبطة بتنفيذ الاتفاق، بما في ذلك الفصل الريفي، وإعادة إدماج مقاتلي فارك السابقين، وضمانات الأمن الفردية والجماعية. ومن المتوقع أن يعرب أعضاء المجلس عن دعمهم المستمر لجهود الوحدة الخاصة بالتحقق من تنفيذ الاتفاق، مع التشديد على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ فصل حقوق الجماعات العرقية، الذي شهد تقدمًا بطيئًا، إضافة إلى أهمية توفير الأمن اللازم لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة فى البلاد.

ومن المقرر أن تشارك كولومبيا لأول مرة بصفة عضو غير دائم في المجلس، ممثلة بنائب وزير الشؤون متعددة الأطراف، ماوريسيو خراميلو جاسير. ومن المرجح أن تؤكد الحكومة الكولومبية على التزامها بمواصلة العمل على فصل العدالة الانتقالية والفصل العرقي كجزء من تنفيذ كامل للاتفاق.

كما قد يسلط بعض الأعضاء، بمن فيهم أعضاء من أوروبا وأفريقيا، الضوء على التحديات الأمنية المستمرة بكولومبيا، بما في ذلك العنف في عدة مناطق، واستمرار استهداف قادة المجتمع والمقاتلين السابقين، إضافة إلى قضايا إعادة الإدماج، وانتهاكات حقوق الأطفال، وتهديدات الجماعات المسلحة مثل الجيش الوطني للتحرير (ELN) في شمال شرق كولومبيا، وتأثيراتها على المدنيين.

ويأتي الاجتماع بعد مكالمات واتصالات رفيعة المستوى بين الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا في 3 يناير 2026، والتي ركزت على مكافحة تهريب المخدرات والتوترات الإقليمية، مع إمكانية انعكاس هذا السياق على المواقف داخل مجلس الأمن تجاه الملف الكولومبي.

ويهدف الاجتماع إلى متابعة التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق السلام، ومعالجة العقبات المتبقية، بما يضمن استقرار البلاد وتعزيز سلامها الدائم قبل انتهاء ولاية الحكومة الحالية في أغسطس 2026.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة