رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أسوشييتد برس: مساعي ترامب للسيطرة على جرينلاند قد تهيمن على أهدافه الأخرى في دافوس

21-1-2026 | 12:35

ترامب

طباعة
دار الهلال

استأنف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية على متن طائرة أخرى بعد حدوث عطل كهربائي بسيط في طائرة الرئاسة الأمريكية.

وذكرت وكالة أنباء /أسوشييتد برس/ أن ترامب يتوجه إلى دافوس، حيث قد يُلقي سعيه للسيطرة على جرينلاند بظلاله على أهدافه الأخرى.

وبحسب الوكالة، قد تُؤدي طموحات ترامب في انتزاع السيطرة على جرينلاند من حليفته في حلف شمال الأطلسي /ناتو/، الدنمارك، إلى توتر العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين، وتُلقي بظلالها على خطته الأصلية المتمثلة في استغلال حضوره في هذا التجمع العالمي للنخب لمعالجة قضايا القدرة على تحمل تكاليف المعيشة في الداخل.

ويصل ترامب إلى المنتدى العالمي في دافوس عقب تهديده بفرض رسوم جمركية على الدنمارك وسبعة حلفاء آخرين ما لم يتفاوضوا على نقل الإقليم شبه المستقل - وهو تنازل أشار القادة الأوروبيون إلى عدم استعدادهم لتقديمه.

وقال ترامب : إن الرسوم الجمركية ستبدأ بنسبة 10% الشهر المقبل، وترتفع إلى 25% في يونيو، وهي نسب مرتفعة بما يكفي لزيادة التكاليف وإبطاء النمو، مما قد يُضر بجهود ترامب للحد من غلاء المعيشة.

كما ربط الرئيس الأمريكي، في رسالة نصية تم تداولها بين المسؤولين الأوروبيين هذا الأسبوع، موقفه المتشدد تجاه جرينلاند بقرار العام الماضي بعدم منحه جائزة نوبل للسلام. وفي رسالته، أبلغ رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستور، بأنه لم يعد يشعر "بالتزام بالتفكير في السلام فقط".

وفي خضم فترة غير مسبوقة من اختبار العلاقات الأمريكية مع حلفائها القدامى، يبدو من غير المؤكد ما قد يحدث خلال زيارة ترامب التي تستغرق يومين إلى سويسرا.. بحسب (أسوشييتد برس).

وقالت مصادر أمريكية إن ترامب، الذي أثارت سياسته الخارجية الحازمة بشأن قضايا متنوعة كفنزويلا وجرينلاند في الأشهر الأخيرة مخاوف لدى حلفاء الولايات المتحدة وخصومها على حد سواء، سيرافقه خمسة وزراء في حكومته ومسؤولون كبار آخرون في هذا الحدث.

وأعلن البيت الأبيض أن ترامب سيجتمع مع القادة على هامش المنتدى، بعد إلقاء كلمته الرئيسية، كما أنه يعتزم عقد فعالية لمناقشة "مجلس السلام"، وهو هيئة جديدة مُخصصة للإشراف على إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، وربما توسيع نطاق صلاحياتها لتشمل منافسة الأمم المتحدة.

وقد وافق أقل من عشرة قادة على دعوات الانضمام إلى المجلس حتى الآن، بينما رفض العديد من الشركاء الأوروبيين الرئيسيين للولايات المتحدة الانضمام أو لم يُبدوا رأيا واضحا، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وصرح ترامب للصحفيين أمس /الثلاثاء/ بأن مجلس السلام الذي أنشأه "قد" يُلغي دور الأمم المتحدة في نهاية المطاف، لكنه أصر على رغبته في استمرار عمل هذه الهيئة الدولية.

وقال ترامب: "أعتقد أنه يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار، لأن الإمكانات كبيرة للغاية".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة