رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

زلزال المخدرات.. القبض على مشاهير أتراك في قضية كبرى

21-1-2026 | 10:42

قضية

طباعة
إيمان علي

أعلنت السلطات التركية، عن تنفيذ عملية أمنية واسعة، خلال الساعات الماضية، استهدفت شخصيات معروفة في مجالات الفن والإعلام وقطاع الأعمال، بتهم تتعلق بالمخدرات.

وأوضحت وسائل إعلام محلية أن العملية شملت مداهمات متزامنة في مناطق بشيكتاش وساريير وبيليك دوزو الراقية، بناءً على مذكرات توقيف صادرة من مكتب المدعي العام، بعد فترة طويلة من المتابعة، التي تضمنت تنصتًا قانونيًا ومراقبة دقيقة لتحركات المشتبه فيهم.

نقلت القوات الأمنية الموقوفين في المرحلة الأولى إلى مستشفى بيرم باشا الحكومي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، قبل اقتيادهم إلى مقر مديرية أمن إسطنبول، حيث تركزت التحقيقات حول تهم استخدام المواد المخدرة وتوريدها وتوفير أماكن لتناولها، مع توقعات بتوسيع دائرة التحقيق خلال الأيام المقبلة.

وأفادت المصادر الأمنية بوجود ثلاثة مشتبه فيهم آخرين مدرجين في ملف القضية ويتواجدون خارج تركيا، وبدأت الإجراءات القانونية لإصدار نشرات حمراء بحقهم تمهيدًا لملاحقتهم دوليًا.

تصدر اسم بلال هانجي قائمة الموقوفين، وهو عضو بارز في مجموعة «Kafalar» المعروفة على يوتيوب، ويتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة بين فئة الشباب في تركيا، وارتبط سابقًا بأعمال سينمائية وتلفزيونية، ما جعل خبر توقيفه صادمًا لمتابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.

وشملت التوقيفات محمد أوستونداج، كاتب العمود في صحيفة حريت، والمعروف بتغطيته لأخبار المجتمع والنخبة، والذي يعد من الأسماء المؤثرة في الصحافة الاجتماعية، ويتمتع بعلاقات واسعة داخل الوسط الفني التركي.

كما احتجزت السلطات إبراهيم باروت، نجل نزيه باروت صاحب شركة «عبدي إبراهيم»، أكبر شركة لتصنيع الأدوية في تركيا، إلى جانب رجل الأعمال عبدالله جنتشال، المعروف بنشاطه التجاري وحضوره في الدوائر الاجتماعية التي تجمع بين المال والترفيه.

وصفت وسائل إعلام تركية، من بينها موقع «T24» وصحيفة «صباح»، العملية بأنها زلزال قد يعيد رسم المشهد داخل أوساط المشاهير والمؤثرين.

وتزايدت المخاوف في أوساط المؤثرين الرقميين من أن تقود اعترافات الموقوفين أو فحص هواتفهم المحمولة إلى الكشف عن أسماء أخرى، وفي المقابل، ترقبت الأوساط الاقتصادية تأثير القضية في سمعة علامات تجارية مرتبطة ببعض المتهمين، في ظل حساسية التهم المتعلقة بتجارة المواد المخدرة أو توريدها.