رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الإفتاء تحذر من إيذاء النفس باسم “اختبار الصداقة”

17-1-2026 | 18:21

تريند أختبار الصداقة

طباعة

حذرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك "، من إيذاء النفس باسم “اختبار الصداقة” مؤكدة أنه  محرَّم شرعًا ومخالف لمقاصد الشريعة

وقالت  الإفتاء:  نُتابع ما يُتداول مؤخرًا عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع وتصرفات خطيرة، يظهر فيها قيام بعض الأشخاص بإيذاء أنفسهم أو غيرهم، مثل سكب الشاي المغلي على الأيدي، بزعم اختبار قوة الصداقة أو قياس مدى الترابط بين الأشخاص.

وأكدت الإفتاء أن هذا السلوك محرَّم شرعًا؛ لما ينطوي عليه من إيذاءٍ متعمد للنفس البشرية وتعريضها للخطر دون أي مسوِّغ معتبر، وهو ما يتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية ومقاصدها الكلية.

وأشارت الإفتاء إلى أن حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية،  وسلامة الجسد واجب شرعي لا يجوز التهاون فيه. فضلا أن  إيذاء النفس أو الغير لا يُعد مقياسًا لأي علاقة إنسانية.

وأكدت الإفتاء على أن  الشرع الشريف قرر ذلك بوضوح:

- ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾

- ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾

- قال النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار»

وشددت الإفتاء  على أن ما يُسمَّى بـ“اختبار الصداقة” عبر إيذاء الأبدان أو الخضوع لتحديات مؤذية أو خرافية أمر مرفوض شرعًا وعقلًا، ولا يمتُّ إلى القيم الإنسانية أو التعاليم الإسلامية بصلة، ويُشجِّع على الاستهانة بالسلامة الجسدية.

ودعت الإفتاء الشباب  الكريم إلى الأتي:

- التحلي بالوعي والمسؤولية عند التعامل مع محتوى مواقع التواصل الاجتماعي.

- الابتعاد عن التحديات العبثية والسلوكيات الخطرة.

- الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص فيما يُستشكل من أمور الدين.

واختتمت الإفتاء، حفظ الله شبابنا من كل سوء، ووفقهم لكل خير، وجعلهم ذخرًا لوطننا الغالي.