رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلاد فاتن حمامة.. حكايات الحب والمأساة على الشاشة مع عمرو الشريف

17-1-2026 | 03:27

فاتن حمامة وعمرو الشريف

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تمر اليوم ذكرى ميلاد واحدة من أعظم أيقونات السينما المصرية، فاتن حمامة، التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي، حيث رسخت بموهبتها الرائعة الحب في قلوب الجمهور، وخلفت وراءها أعمالًا خالدة مثل "نهر الحب" حيث جسدت دور نوال، و"سيدة القصر" بدور سوسن، و"دعاء الكروان" بدور أمنة، والعديد من الشخصيات التي ستظل حية في ذاكرة المشاهدين.

 

ولدت فاتن حمامة عام 1931، وظهرت موهبتها في سن مبكرة، حيث لفتت الأنظار عندما فازت بلقب أجمل طفلة في مصر، وهو ما دفع والدها إلى إرسال صورتها للمخرج محمد كريم، الذي كان يبحث عن طفلة للمشاركة في فيلم يوم سعيد مع الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1940م، أعجب كريم بموهبتها وأبرم عقدا مع والدها لتشارك في عدد من أعماله القادمة، لتبدأ منذ تلك اللحظة رحلة فنية استثنائية.

 

قصة حب فاتن حمامة وعمر الشريف

 

كانت قصة حب فاتن حمامة وعمر الشريف من أشهر قصص الحب في الوسط الفني، بدأت العلاقة عندما وافقت فاتن على تقبيل عمر الشريف في فيلم "صراع في الوادي"، ما أثار جدلًا واسعًا حولها خاصة أنها كانت متزوجة من المخرج عز الدين ذو الفقار.

 

بعد طلاقها، استمر الحب بينهما رغم اختلاف ديانتهما، حيث أعلن عمر الشريف إسلامه وتزوجا عام 1955، استمر زواجهما لسنوات، لكنه انتهى بالانفصال بسبب اختلاف رؤيتهما للحياة؛ فقد أراد عمر الشريف العمل والعيش في أوروبا، بينما فضلت فاتن البقاء في مصر.

 

شراكة فنية ناجحة

 

على الرغم من النهاية الحزينة لعلاقتهما، فقد قدّم الثنائي أعمالًا سينمائية رائعة جمعت بين الرومانسية والتحديات، مثل:

 

"صراع في الوادي": حيث تجسد فاتن دور آمال ابنة الباشا، وتقع في حب المهندس الزراعي أحمد (عمر الشريف)، ويواجهان رفض والدها، وتنتهي الأحداث بمأساة.

 

"نهر الحب": تمثل فاتن دور نوال التي تحب شابًا في عمرها بينما هي متزوجة من رجل أكبر سنًا، ليشهد الجمهور صراع الحب والمأساة.

 

"أيامنا الحلوة": تتناول قصة مجموعة من الطلاب الذين يحبون نفس الفتاة هدى، ويكتشفون مرضها النادر، ما يمنع تحقيق حلم الزواج.

 

إرث خالد

 

رغم مرور سنوات على رحيلها، تظل فاتن حمامة رمزًا للجمال والفن والموهبة الأصيلة، قصصها على الشاشة جمعت بين الحب والتحدي والمأساة، تمامًا كما عاشتها في حياتها الشخصية، وجعلت من اسمها علامة فارقة في تاريخ السينما العربية.