تحلم كل امرأة بزواج سعيد ومستقر، لكن ضغوط العمل وانشغال الشريك الدائم قد تجعل هذا الحلم يبدو بعيد المنال أحيانًا. فغياب الوقت الكافي للتواصل اليومي أو لتبادل الاهتمام قد يؤثر على شعور الطرفين بالارتباط والأمان داخل العلاقة، لذلك، يصبح من الضروري اتباع أساليب مدروسة تساعد على تعزيز التقارب العاطفي والحفاظ على استقرار العلاقة، حتى في ظل انشغالات الحياة اليومية.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم النصائح الفعالة التي تساعدك لبناء علاقة زوجية سعيدة مع شريك مشغول، وفقا لما نشر على موقع، times of indiaوإليك التفاصيل:
بناء الاستقرار بدل من التواصل المستمر؛
الانتظار الطويل واحتقان المشاعر طوال اليوم قد ينتهي بانفجار عاطفي عند لقاء الشريك، وهو ما يخلق توتر بدل القرب، لذا ينصح ممارسة طقوس ثابتة ومتفق عليها، مثل تناول القهوة الصباحية سويا، أو حديث مسائي قصير، أو موعد أسبوعي منتظم، فالعلاقة السعيدة تحتاج إلى ثبات عاطفي أكثر من حاجتها إلى كثرة التواصل.
عبري عن احتياجاتك بكل وضوح بدلا من التلميح:
يعد التواصل المباشر والصريح من اهم أساسيات الزواج السعيد، "غالباً ما يلجأ الأزواج إلى أنماط تواصل تعتمد على التلميح بدلاً من الوضوح، مثلا العمل أهم مني، فهذا يخلق دفاعية ونزاعا، أما التعبير الصريح مثل أفتقدك وأحتاج وقتا معك، فيفتح باب التعاطف والتفاهم، ويقرب المسافات بدل أن يوسعها.
حافظي على هويتك الخاصة:
العلاقة الصحية تقوم على شخصين مكتملين نفسيا، لا على طرف ينتظر تفرغ الآخر، امتلاكك لهواياتك وصداقاتك وأهدافك يمنحك مرونة عاطفية ويجعل العلاقة أكثر توازنًا، لا أكثر تعقيدا.
نصائح للشريك المشغول:
اجعل الزواج أولوية لا تقبل المساومة:
المشكلة ليست في قلة الوقت، بل في غياب التوافر العاطفي، خصص وقت لشريكك كما تخصصه لاجتماع مهم، فطقوس قصيرة يومية قد تكون أكثر تأثير من مبادرات كبيرة نادرة.
عبّر عن تقديرك أو شكرك بشكل متكرر:
كلمة شكر صادقة، واعتذار لطيف عند التقصير، واعتراف بالتضحيات، كلها اساليب تعيد الدفء إلى العلاقة وتقلل من مشاعر الاستياء، وينبغي على الأزواج المشغولين تخصيص 30 دقيقة أسبوعيًا للتواصل مع بعضهم البعض على مستوى أعمق، والسؤال عن أحوالهم هذا الأسبوع