يوم الأربعاء الماضي الموافق الرابع عشر من يناير وقبل بداية مباراة مصر والسنغال في دور الأربعة في بطولة كاس الأمم الأفريقية، وبين توقعات الخبراء وتمنيات الجمهور، فكرت في اللجوء الى أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي لسؤاله عن توقعاته بنتيجة المباراة، حيث دار الحوار كالاتي:
س: ما هو توقعك لنتيجة مباراة اليوم بين مصر والسنغال؟
ج: توقع النتيجة طبقا لآخر التحليلات قبل مباراة مصر 🇪🇬 × السنغال 🇸🇳 في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026 مساء اليوم:
🔎 التحليلات الرياضية والأرقام تقول:
- أغلب التحليلات بتميل لفوز السنغال بنتيجة ضيقة مثل 1–0 نظرًا لقوة دفاعهم وتركيزهم الهجومي العالي
- بعض المصادر تدي احتمال تعادل 1–1 قبل الوصول لأشواط إضافية أو ضربات ترجيح
- مصر بتعتمد بشكل أساسي على صلاح وحماس الفريق رغم إنهم يعتبروا أقل حظًا شوية.
📊 احتمالات بسيطة للنتيجة النهائية (قبل اللعب):
سنغال 1 – 0 مصر → السيناريو الأكثر ترجيحًا حسب مواقع التوقع.
تعادل 1 – 1 → ممكن لو مصر لعبت بحذر ونجحت في هز الشباك.
سنغال 2 – 1 مصر → احتمال أقل لكن وارد في مباراة مفتوحة.
📌 بطبيعة المباريات الحاسمة زي دي، النتيجة ممكن تروح لأشواط إضافية أو ترجيح لو اتقاسمت الفرق اللعب بدون فائز في الوقت الأصلي؟.
بالطبع لم يعجبني التوقع ولذلك لم أشاركه مع أي من الأصدقاء تجنبًا للتفويل والاتهام بنشر الطاقة السلبية وإيمانًا أيضا بان منتخبنا يستطيع أن يخالف التوقعات فهو كثيرًا ما فعل ذلك، بالرغم من قوة أي خصم إلا أن العامل الأساسي لدينا هو "الروح المعنوية والحماس" وهي طبيعة شعب ظهرت في الكثير من المواقف.
أما عن توقعي الشخصي فكان أن تنتهي المباراة بفوز مصر بفرق هدف إما 1/0 أو 2/1 أو 3/2 أو حتى الوصول إلى ضربات الترجيح والفوز بنتيجة 4/3
بالطبع لا يمكن الوصول إلى قاعدة من خلال نتيجة مباراة واحدة، الأمر يحتاج إلى الكثير من المباريات، ربما ألف أو اكثر و في بطولات مختلفة حتى نتمكن من معرفة درجة دقة توقعات الذكاء الاصطناعي وإلى أن يحدث هذا-ربما من بعض المهتمين بكرة القدم- سأستمر في ترديد أغنية الموسيقار محمد عبد الوهاب "قلبي بيقولى كلام وانت بتقولى كلام، وعينيا شايفة كلام والناس بيقولوا كلام، احترت أصدق مين ؟، واحترت أكدب مين ؟".