قال السفير الروسي لدى الدنمارك فلاديمير باربين إن بلاده تريد الاستقرار في القطب الشمالي وليس الصراع، وبالتأكيد ليس لديها خطط لمهاجمة الدول المجاورة أو الاستيلاء على أراضيها.
وقال السفير تعليقا على التطورات المحيطة بجرينلاند:"روسيا لا تضمر خططا عدوانية ضد جيرانها في القطب الشمالي، ولا تهددهم بعمل عسكري، ولا تسعى للاستيلاء على أراضيهم. ومن أجل تطوير إمكاناتها في القطب الشمالي بنجاح، فإن روسيا مهتمة بالاستقرار وبالعلاقات الطيبة بين الدول في القطب الشمالي"،وفقا لوكالة تاس الروسية.
وشدد على أن الخلافات بين دول القطب الشمالي يجب أن تحل على طاولة المفاوضات.
وقال السفير: "يجب حل التناقضات والخلافات بين دول القطب الشمالي وفقاً للقانون الدولي ومن خلال المفاوضات. يجب تجنب التصعيد في القطب الشمالي. كما يجب استعادة التعاون الدولي الواسع في القطب الشمالي، حيث يمكنه ضمان الأمن بشكل أكثر موثوقية وبتكلفة أقل من سعي دول الناتو الحثيث نحو العسكرة في المنطقة".
وتعد جرينلاند جزءاً من الدنمارك كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي. وفي عام 1951، وقعت واشنطن وكوبنهاجن اتفاقية الدفاع عن جرينلاند بالإضافة إلى التزاماتهما في حلف الناتو. وبموجب المعاهدة، تعهدت الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان محتمل.
وقد أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا وتكرارا عن رغبته في جعل جرينلاند إقليماً أمريكياً. فخلال ولايته الأولى، اقترح شراء جرينلاند، وفي مارس 2025، أعرب عن ثقته في إمكانية ضمها. وكان نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر قد شكك في وقت سابق في سيطرة الدنمارك على الجزيرة وصرح بأنها يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أعلنت حكومة جرينلاند ووزارة الدفاع الدنماركية قرارهما بمواصلة تكثيف تدريبات القوات المسلحة الدنماركية في جرينلاند بالتعاون الوثيق مع حلفاء الناتو.