صدرت حديثًا رواية جديدة للكاتبة منى خليل بعنون «خادم الأمير الشرقي» وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدُّوَليّ للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في 21 من شهر يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.
تساؤلات حول العدالة والهوية والصدام الحضاري
وتطرح الرواية تساؤلات حول العدالة والهوية والصدام الحضاري، مستلهمة واقعة تاريخية تعود لأكثر من قرن، حيث تتساءل الكاتبة: هل تغيّرت النظرة التي اعتبرت دماء المصريين «ترفًا»، ودموع البريطانيين «حقًا مقدسًا»؟ وهل طُويت قضية «مارجريت» في ذاكرة العالم، أم أننا ما زلنا نعيش داخل قاعة محكمة كبرى، تظل فيها الهوية هي التهمة الأولى؟
ما وراء جريمة فندق سافوي.. العدالة العرجاء
وتوضح منى خليل أن روايتها لم تُكتب بوصفها سردًا لجريمة قتل وقعت خلف رصاصات فندق «سافوي» بلندن، بل محاولة لكشف ما هو أعمق من ذلك، قائلة إن العمل يرصد نموذجًا لـ«عدالة عرجاء» تأثرت بلون البشرة، وجواز السفر، ونظرة الغرب للشرق في تلك المرحلة التاريخية.
علي فهمي ومارجريت.. ضحيتا تصادم الحضارات
وتؤكد الكاتبة أن علي فهمي لم يكن مجرد أمير مصري ثري، كما لم تكن مارجريت مجرد امرأة تبحث عن الخلاص، بل كانا ضحيتين لتصادم حضارات وصراع معقد بين قلب شرقي مندفع وعقل غربي بارد أحسن توظيف القانون لصالحه.
منى خليل
أما عن منى خليل فهي كاتبة مصرية، عضو بنادي القصة بالقاهرة، وصلت روايتها «التاريخ الذكورى لدرة» إلى القائمة القصيرة لجائزة طه حسين في الرواية المنشورة التي يقدمها نادى القصة بالقاهرة فى 2024 صدر لها، زينب والأيام الوهمية، التاريخ الذكوري لدرة، البرنس المجهول، سرداب الأميرة سميحة، شركة إعانة المجاريح.
