الراحة في الصداقة ليست رفاهية، بل حق، لكن هناك الكثير من النساء يواصلن علاقات ترهقهن، بدافع اللطف الزائد أو الخوف من خسارة الآخرين، مما يؤدي إلى استنزاف طاقتهن.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الإشارات التحذيرية التي لا يجب التغاضي عنها في اختيار الصديق ،وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
الجهد من طرف واحد:
حين تكونين دائمًا صاحبة المبادرة في السؤال والتخطيط والوقوف وقت الحاجة، بينما يختفي الطرف الآخر إلا عند المصلحة، فهذه ليست صداقة متوازنة، فالعلاقة الصحية تقوم على الأخذ والعطاء المتبادل ،لا على الاستنزاف الصامت.
الكلام من وراء ظهرك:
الصديقة التي تنقل أسرارك أو تتحدث عنك بسوء في غيابك تهدم أساس الثقة من جذورها، فالصداقة الحقيقية تحفظ الخصوصية وتحمي السمعة، ولا تتاجر بها، وجودك في دائرة آمنة أهم من البقاء في علاقة تشعرك بالحذر الدائم.
السلبية المستمرة:
هل تشعر بالإرهاق بعد التحدث مع "صديقك"؟ أو هل لاحظت كيف أنه كلما شاركت شيئًا عن نفسك، يتجاهل مشاعرك ويركز عليها؟،فهذه إشارات لا يستهان بها، فالصداقة ليست محل للشكوى والضغوطات، بل مساحة دعم وتخفيف، لذا قللي من مخالطة هؤلاء الأشخاص وحافظي على سلامك النفسي.
الغيرة المتخفية في صورة "مزاح":
التقليل من إنجازاتك في قالب دعابة أو هزار، أو مجرد التعليق البارد على نجاحك، قد يبدو بسيطًا، لكنه يترك أثرا عميقًا، فالصديقة الحقيقية تفرح لك بصدق، ولا تنافسك في الخفاء، فانتبهي لتلك الكلمات الصغيرة التي تضعف ثقتك بنفسك ببطء.
لا توجد مساءلة:
إلغاء متكرر ووعود لا تنفذ، وتصرفات مؤذية بلا اعتذار، ثم قلب الأدوار وإلقاء اللوم عليكِ، كلها مؤشرات توجب الحذر، الصداقة الناضجة تعرف معنى الاعتذار وتحمل المسؤولية، أن وضع الحدود هنا ليس قسوة، بل احترام للذات.