قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الموجة الحالية من الاشتباكات في سوريا ستنتهي بسيطرة الحكومة السورية وقوات الجيش العربي السوري على كامل أراضي البلاد، بما يشمل حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، إضافة إلى مناطق شرق الفرات والرقة ودير الزور والحسكة والبوكمال.
وأوضح بكور خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا القرار جاء عن القيادة السياسية والعسكرية في سوريا، مع توافق دولي ورضا ضمني من الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد المحادثات الأخيرة مع إسرائيل، مضيفا أن الجيش السوري يتبع استراتيجية "جز العشب" لتجنب الأضرار الكبيرة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مشيرًا إلى أن عدد السكان في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لا يتجاوز 50 إلى 70 ألف نسمة، رغم تصويرهم كأحياء كردية كبيرة.
وتطرق بكور إلى التفاعلات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن صمت الولايات المتحدة بشأن قوات سوريا الديمقراطية يُعد بمثابة "ضوء أخضر" للخطوات القادمة للجيش السوري، مشددًا على أن الدعم الأمريكي للقوات المزعومة ليس تحالفًا مع كيان مستقل، بل تحالف مؤقت مع تشكيلات فصائلية متغيرة، وأن الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع والولايات المتحدة بشأن انضمام سوريا رسميًا إلى التحالف الدولي ضد داعش أسقط الورقة التي كانت تستخدمها قسد أمام المجتمع الدولي.