تمر العديد من النساء بتجارب قاسية من الخذلان، بين علاقات لم تنصف وتجارب لم تترك سوي الإحباط، الامر الذي يؤثر على ثقتهن بأنفسهن، لكن مع مرور الوقت يصبح السؤال الأهم ليس لماذا نتألم، بل كيف نحمي أنفسنا من قسوة الألم.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الطرق الصحيحة لحماية ذاتك من الخذلان، وفقا لما نشر علي موقع ،geediting واليك التفاصيل:
بناء الجدران العاطفية:
التجربة تعلمنا أن الطيبة وحدها لا تكفي، وأن الانفتاح بلا وعي قد يتحول الي باب مفتوح للأذى، فالحدود لا تعني القسوة، بل تعني احترام النفس وتحديد ما تقبله وما نرفضه.
الثقة ولكن بحساب:
الخبرة تعلمنا أن الثقة لا تمنح كما في البدايات، بل تكتسب مع الوقت، فبعد أول خذلان حقيقي، قد تدركين أن حسن الظن وحده لا يكفي، وأن التوازن بين الثقة والانتباه للتفاصيل الصغيرة هو خط الدفاع الأول ضد الإحباط المتكرر.
احتضان المرونة:
المرونة ليست صفة فطرية بقدر ما هي مهارة تصنع من الألم، فالمرأة التي تتعلم الوقوف بعد كل تعثر، تنظر إلى الخذلان كحادثة عابرة، لا كحكم دائم على حياتها، فهي تتعلم من التجارب والأخطاء وتعتبرهم بمثابة درس للتعلم وللاطلاع والتكيف مع الجديد.
الابتعاد عن العلاقات السامة:
مع الوقت، تصبح القدرة على تمييز العلاقات المؤذية مهارة ضرورية للسلام النفسي، فالعلاقة التي تستنزفك أكثر مما تمنحك وتجعلك دائما في موقع الدفاع، فهذا تسبب لك ضغط نفسي ، فالانسحاب منها ليس ضعف بل شجاعة حقيقية.
تعلمي أن تحبي نفسك:
ان حب الذات ليس ترفا نفسيا، بل درع يحميكي من أي خذلان أو تقليل من شانك، فعندما تحبين نفسك بصدق وتعتزين بها تنفتح لك كل أبواب السلام الداخلي وتبعدين عن الأذى.
وضع حدود واضحة:
أن وضع الحدود من الاساليب التي تمنحك راحة نفسية، فالمرأة التي لا تضع حدود لنفسها، تجد نفسها دائما الطرف الذي يعطي بلا حساب، لذا تعلمي قول “لا” في الوقت المناسب، فهي تحمي طاقتك ومشاعرك من الاستنزاف.