لا تدرك بعض النساء أن اختيار التمرين المناسب لشخصيتهن، يؤثر بشكل كبير على مدى استمتاعهن بالرياضة واستمراريتهن فيها، فليست كل التمارين تمنح الطاقة والحيوية نفسها للجميع، وقد يؤدي اتباع برامج عامة غير متوافقة مع طبيعة الشخصية إلى إحباط أو شعور بعدم الرضا، وفيما يلي نستعرض أهم الطرق التي تساعدك على اختيار التمرين المناسب لطبيعتك، وفقا لما نشر على موقع " CNN"
- النساء اللواتي يتمتعن بشخصيات منفتحة تشعر بالرضا والحماس عند ممارسة تمارين عالية الكثافة ضمن مجموعات، حيث يضيف التفاعل الاجتماعي طابعاً ممتعاً للتمرين.
-أما اللواتي يعانين من العصابية، فقد يفضلن أداء تمارين منخفضة الكثافة في المنزل، بعيداً عن المراقبة، مع فترات راحة قصيرة، ما يساعدهن على تقليل التوتر والشعور بالراحة النفسية أثناء ممارسة الرياضة.
- النساء اللاتي يتحلين بضمير حي واهتمام بالتنظيم والكفاءة، فقد يشعرن بمتعة كبيرة عند ممارسة التمارين البدنية المتكاملة، حيث يزداد انجذابهن للفوائد الصحية الواضحة لكل تمرين، وهو ما يعزز الالتزام المستمر بالنشاط البدني.
- مراعاة الشخصية عند اختيار نوع التمرين يمكن أن يزيد من دافع المرأة لممارسة الرياضة بانتظام، بدلًا من الاعتماد على النصائح العامة التي قد لا تتناسب مع طبيعتها النفسية، فبدلاً من تشجيع الجميع على أداء تمارين عالية الكثافة بشكل موحد، قد يكون من الأفضل تقديم برامج مخصصة تلائم الانطوائية، العصابية، أو الانفتاح لدى كل امرأة، مما يرفع احتمالية الالتزام بالتمارين وتحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل.
-في ظل الإحصاءات التي تشير إلى أن نحو 22.5% فقط من البالغين و19% من المراهقين حول العالم يمارسون الحد الأدنى الموصى به من النشاط البدني أسبوعياً، يصبح فهم العلاقة بين الشخصية ونوع التمرين خطوة مهمة لتشجيع النساء على إدراج الرياضة في روتين حياتهن اليومي بطريقة ممتعة ومستدامة.