رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

للتمتع بشعور أفضل في 2026.. تغيرات جذرية عليكي القيام بها

7-1-2026 | 13:23

شعور أفضل في 2026

طباعة
فاطمة الحسيني

مع بداية عام جديد، تبحث كثير من النساء عن شعور أعمق بالراحة النفسية والاتزان الداخلي، خاصة بعد عام مليء بالضغوط والمسؤوليات المتراكمة بين العمل والأسرة والحياة الشخصية، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم التغيرات الجذرية التي عليكي القيام بها، وفقا لما نشر على موقع "Health".

-خصصي وقتًا للقيلولة الذكية:

قد تبدو القيلولة رفاهية، لكنها في الحقيقة أداة مهمة لدعم صحة الدماغ. تشير الدراسات إلى أن القيلولة القصيرة التي لا تتجاوز 20 دقيقة، خاصة بين الثانية والرابعة عصرًا، تعزز التركيز وتحسن الأداء الذهني، وقد تساهم في إبطاء شيخوخة الدماغ.

-تصالحي مع أيام الشتاء:

تعاني كثير من النساء من تقلب المزاج خلال الشتاء، لكن الأبحاث تشير إلى أن تغيير طريقة النظر إلى هذا الفصل، والتركيز على جوانبه الإيجابية مثل الهدوء والدفء الأسري، قد يخفف من الكآبة الموسمية ويحسن الشعور العام.

-اجعلي هاتفك أداة مساعدة لا مصدر ضغط:

بدلًا من الاستنزاف الذهني الناتج عن الإشعارات المستمرة، يمكن استخدام الهاتف بذكاء عبر تنظيم التنبيهات، وتدوين الملاحظات، وترك الهاتف بعيدًا لفترات قصيرة، ما يحسن التركيز ويخفف التوتر.

-دوني امتنانك اليومي:

كتابة ثلاثة أشياء إيجابية يوميًا، مهما بدت بسيطة، أثبتت فعاليتها في رفع مستويات السعادة وتقليل أعراض الاكتئاب، وهذه العادة تساعد المرأة على إعادة توجيه انتباهها نحو الجوانب المضيئة في حياتها.

-أعيدي توجيه غضبك بدل كتمانه:

الغضب شعور إنساني طبيعي، لكن توجيهه بشكل صحيح هو المفتاح. ممارسة الرياضة، أو استخدام تقنيات التأمل والمسافة النفسية، تساعد على تحويل طاقة الغضب إلى قوة إنتاجية بدل أن تتحول إلى ضغط داخلي.

-مارسي هوايات اجتماعية جديدة:

الهوايات التي تجمع بين الإبداع والتواصل، مثل الرسم أو الرياضات الجماعية، لا تحسن المزاج فقط، بل تعزز الإحساس بالانتماء والدعم الاجتماعي، وهو أمر بالغ الأهمية للصحة النفسية للمرأة.

-استثمري في صداقات صحية:

العلاقات الإيجابية الداعمة تحسن المناعة وتقلل من مخاطر الأمراض، احرصي على تعزيز الروابط القائمة على التقدير المتبادل، وشاركي صديقاتك لحظات الفرح والنجاح.

-تخلي عن وهم المثالية:

السعي الدائم للكمال قد يكون عبئًا نفسيًا ثقيلًا، تشير الدراسات إلى أن المثالية المفرطة ترتبط بالقلق والاكتئاب، و الرأفة بالذات، وقبول الخطأ كجزء من التجربة الإنسانية، خطوة أساسية نحو صحة نفسية أفضل.