قال الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن الجهود المصرية تهدف إلى تحضير دخول المرحلة الثانية من اتفاق غزة حيز التنفيذ، مع الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف "عمر" خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن القاهرة تكثف اجتماعاتها والتنسيق مع السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية، استعدادًا لبدء المرحلة الثانية منتصف يناير الجاري، خصوصًا فيما يتعلق بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان وجود تمثيل فلسطيني في إدارة المرحلة التالية للحرب، عبر لجنة تكنوقراط تتولى شئون قطاع غزة.
وأكد أن مصر منذ اليوم الأول للحرب وقفت سدًا منيعًا أمام محاولات تهجير الفلسطينيين من القطاع، موضحًا أن جهودها امتدت إلى تثبيت الاستقرار الدولي، ودعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية عبر توسيع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وشدد على أن القيادة المصرية تعمل على ترسيخ الموقف الفلسطيني وصمود الشعب على أرضه، من خلال الجسر الإغاثي الذي يمد غزة بالمساعدات الإنسانية بشكل متواصل.