رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«ليلة فى حب عمار الشريعي» بالأوبرا على المسرح الكبير

4-1-2026 | 14:07

عمار الشريعي

طباعة
همت مصطفى

تقدم دار الأوبرا المصرية «ليلة في حب عمار الشريعي» وتحييها الفِرْقَة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو الدكتور مصطفى حلمي وذلك في الثامنة مساء اليوم الأحد 4 يناير على المسرح الكبير . 

برنامج الحفل

ويأتي الحفل ضمن فعاليات وزارة الثقافة للاحتفاء برموز النغم ويتضمن برنامجه نخبة مختارة من المؤلفات الشهيرة التي كتبها الموسيقار الراحل عمار الشريعي وتنوعت بين الألحان الدرامية والغنائية منها «أرابيسك، وبتسأل يا حبيبي، الشهد والدموع، أكتر من روحي، حديث الصباح والمساء، الشهد والدموع، ماتمنعوش الصادقين، سيبولى قلبى، زيزينيا، الحدود، موسيقى امرأة من زمن الحب» وغيرها.. أداء أحمد عفت، هند النحاس، أحمد عصام، إيناس عز الدين، مي حسن، محمد طارق، منار سمير والطفلة جنى عفت.

عمار الشريعي.. «الغواص في بحر النغم»

عمار الشريعي.. أحد أعمدة الموسيقى في مصر، صاحب بصمة خاصة ومتفردة، في الموسيقى العربية، فهو مبتكر للعديد من الإيقاعات والضروب الجديدة، وقدم الموسيقى التصويرية للكثير من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية، وأيضا بالمسرح والإذاعة، وارتبط الجمهور بموسيقاه، وحفظتها آذانهم، وسكنت في وجدانهم، وخاصة التي قدمت للمسلسلات والأفلام .

تخطت مؤلفات  الموسيقية في السينما المصرية 50 فيلمًا، منها البرئ، البداية، حب في الزنزانة، أرجوك أعطيني هذا الدواء، كراكون في الشارع، كتيبة الإعدام، عصفور الشرق، الصبر في الملاحات، أحلام هند وكامليا، حارة برجوان، ديل السمكة، يوم الكرامة، وحليم.

وللدراما التليفزيونية 150 قدم موسيقى لأكثر من 150 مسلسلًا، منها..عبد الله النديم، خان الخليلي، بنت الأيام، زينب والعرش، لا يا ابنتي العزيزة، أبنائي الأعزاء..شكرا، دموع في عيون وقحة، أديب، النديم، وقال البحر، الشهد والدموع، أخو البنات، عصفور النار، العائلة، الراية البيضا، رأفت الهجان  دموع صاحبة الجلالة، أرابيسك،  العائلة، ألف ليلة وليلة (علي بابا والأربعين حرامي)، البراري والحامول، حلم الجنوبي، أبو العلا البشري، نصف ربيع الآخر، السيرة الهلالية، هارون الرشيد، زيزينيا، هارون الرشيد، السيرة الهلالية، أوبرا عايدة، بنات أفكاري، البر الغربي، حديث الصباح والمساء 2001،  أميرة في عابدين، رجل الأقدار، زمن عماد الدين، قاسم أمين 

بنت من شبرا، عفاريت السيالة، محمود المصري، أحلام عادية، ريا وسكينة، العندليب حكاية شعب، المصراوية، الجانب الآخر من الشاطىء، عدى النهار، شرف فتح الباب،  أبو ضحكة جنان، الرحايا حجر القلوب، البوابة الثانية،   شيخ العرب، أكتوبر الآخر، بيت الباشا، وادي الملوك، الشوارع الخلفية، أهل الهوى، شمس الأنصاري
 

قدم الموسيقى لما يزيد على 20 عملًا إذاعيًا، و قدم موسيقى عشر مسرحيات غنائية استعراضية منها مسرحيات «رابعة العدوية، الواد سيد الشغال، علشان خاطر عيونك، إنها حقًا عائلة محترمة، الحب في التخشيبة،  ويمامة بيضا، لولي، تصبح على خير ياحبة عيني».

وقدم «الشريعي» بعض الأغاني بصوته منها أغاني فيلم البريء «محبوس يا طير الحق - الدم»،  ورباعيات بمسلسل «الأيام» لعميد الأدب العربي طه حسين، وتتر البداية والنهاية لفيلم كتيبة إعدام، وتتر النهاية في مسلسل «عصفور النار».

كون عمار الشريعي فرقة الأصدقاء في 1980م، وكانت تضم منى عبد الغنى، حنان، وعلاء عبد الخالق وحاول «الشريعي» من خلالها مزج الأصالة بالمعاصرة وخلق غناء جماعي تصدى فيه لمشاكل المجتمع في تلك الفترة.

وقدم «الشريعي» عددًا من البرامج  أشهرها أبرزها «غواص في بحر النغم»، منذ عام 1988م، وأصبح «الشريعي» معلمًا في أسرار الموسيقى لجمهوره  ومرشدًا في طبقات الأصوات

وقدم برنامج «سهرة شريعي» من إعداده وتقديمه على قناة دريم الفضائية، و«مع عمار الشريعي» من إعداده وتقديمه على «راديو مصر»، و سبق البرنامج حمله دعاية كبيرة قام بها العديد من النجوم مثل عمرو دياب وآخرين، و«المسحراتي»  في التلفزيون المصري.
 
وتوجت رحلة المبدع الموسيقي المتميز عمار الشريعي، بالعديد من مظاهر التكريم، حيث حصل على العديد من الجوائز من الكثير من دول العالم، منها: جائزة مهرجان فالنسيا، إسبانيا، عام 1986م، عن موسيقى فيلم البريء وجائزة مهرجان فيفييه، سويسرا، عام 1989م، وسام التكريم من الطبقة الأولى من السلطان قابوس بن سعيد، سلطنة عمان، عام 1992م، ووسام التكريم من الطبقة الأولى من الملك عبد الله بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
 
وحصل «الشريعي» أيضا على العديد من جوائز الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما والمركز الكاثوليكي للسينما ومهرجان الإذاعة والتليفزيون عن الموسيقى التصويرية من عام 1977م حتى عام 1990م ، جائزة الحصان الذهبي لأحسن مُلحّن في إذاعة الشرق الأوسط لسبعة عشر عاماً متتالية، وجائزة الدولة للتفوق في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة، عام 2005م، وسام التكريم من الطبقة الأولى مرة ثانية من السلطان قابوس بن سعيد، سلطنة عمان، عام 2005م.
 
وأصرّ«الشريعي» رغم ظروفه الصحية في سنواته الأخيرة، على الوجود في ميدان التحرير ليشارك في أحداث ثورة 25يناير 2011، وكان ضمن لجنة الحكماء التي تشكلت للمطالبة بحقوق الثوار.
ورحل «الغواص في بحر النغم» عمار الشريعي عن عالمنا في 7ديسمبر 2012 م تاركًا أثره الإبداعي في مجال الموسيقي في الفن المصري في العصر الحديث ممثلًا بكل ما قدمه إحدى أيقونات الإبداع في الفن المصري والعربي.