بعد الطلاق تبدأ مرحلة جديدة من المسؤولية تتطلب وعي ونضج أكبر خاصة مع وجود أطفال ، ورغم الخلافات ينجح بعض الآباء والأمهات في الحفاظ على علاقة محترمة وصداقة متزنة من أجل استقرار أبنائهم ، وفيما يلي نستعرض أهم السمات الأساسية التي تميز هؤلاء، وفقاً لما نشر عبر موقع "vegoutmag"
1- النضج العاطفي :
الأشخاص الذين يستطيعون السيطرة على ردود أفعالهم ومشاعرهم بعد الطلاق هم أكثر قدرة على التعامل بهدوء واحترام مع الطرف الآخر ، فالنضج العاطفي يعني ألا تتحكم الغيرة، الغضب أو الذكريات الماضية في القرارات والتصرفات.
2- الحدود الواضحة :
وضع حدود واضحة بين علاقة الماضي ورغبة الحاضر في الصداقة يعتبر من أهم المهارات ، الأشخاص الذين يضعون حدود صحيحة لا يعتمدون على الطرف الآخر عاطفيا كما كانت الحال أثناء الزواج.
3- القدرة على التواصل المفتوح :
التواصل الواضح والمفتوح يعزز فهم كل طرف لاحتياجات الآخر ويقلل سوء الفهم ، فالأشخاص الذين يستطيعون الحديث بصراحة واحترام عن الأمور العملية مثل الأطفال، الجداول، المصاريف ، هم أكثر قدرة على الحفاظ على علاقة صحية بعد الطلاق.
4- القدرة على أخذ المسؤولية والتسامح :
الاعتراف بالأخطاء في العلاقة السابقة دون لوم أو انكار يعزز الاحترام المتبادل ، بالإضافة إلى ذلك القدرة على التسامح والتخلص من المشاعر السلبية تجاه الطرف الآخر تجعل الصداقة بعد الطلاق أكثر استدامة.
5- الاستقرار النفسي والعاطفي :
وجود استقرار عاطفي يعني أن الشخص لا يسمح للعواطف المتقلبة أو للمواقف الصعبة أن تدفعه لاتخاذ قرارات اندفاعية أو مؤذية ، فهدوء الشخص يساعده على التفكير بوضوح والتعامل بفعالية مع مواقف الحياة الجديدة بعد الطلاق.
6- القدرة على وضع الأطفال في المقام الأول :
أحد الجوانب المهمة في الحفاظ على علاقة محترمة هو قدرة الأطراف على وضع مصلحة الأطفال فوق خلافاتهم ، هذا يشمل التعاون في القرارات المتعلقة بتربيتهم وتخفيف التوتر حولهم ، الأبحاث تشير إلى أن علاقة ودية بين الوالدين بعد الطلاق تساهم في تكيف أفضل للصغار مع التغيير.
7- التعاون والاتفاق على القواعد الجديد :
التعاون المفيد يعني المسارعة لإيجاد حلول وسط بدلا من التصادم ، فالأشخاص الذين يعملون معا لتحديد كيفية تربية الأطفال، تقسيم المهام والمسؤوليات هم أكثر قدرة على بناء علاقة محترمة وصداقة بعد الطلاق ، هذا يشمل الاتفاق على كيفية التعامل مع تغييرات الجدول والأحداث الخاصة بهم.