رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"أوقاف الأقصر" تنظم لقاءً تثقيفيًا للأطفال بالمدامود ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك"

3-1-2026 | 22:18

جانب من اللقاء التثقيفي

طباعة
دار الهلال

نظمت إدارة أوقاف الزينية بمديرية أوقاف الأقصر، فعاليات لقاء تثقيفي للطفل، ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، وذلك بمسجد السيدة زينب بقرية المدامود، برعاية الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبناءً على تعليمات الدكتور السيد حسين عبدالباري رئيس القطاع الديني.

وأكد الشيخ علي صديق أمير، مدير مديرية أوقاف الأقصر، أن اللقاء جاء تحت عنوان «استغلال الأطفال في التسول جريمة في حق الطفولة»، في إطار حرص وزارة الأوقاف على حماية النشء، والتصدي للمفاهيم والسلوكيات السلبية التي تمس حقوق الطفل وكرامته الإنسانية، مشيرًا إلى أن استغلال الأطفال في التسول يُعد انتهاكًا صريحًا لحقهم في الطفولة السليمة والنشأة الآمنة.

وأوضح مدير المديرية أن اللقاء عُقد برعاية الشيخ الطيب محمد حسان وكيل المديرية ومسؤول الدعوة الإلكترونية، وبإشراف الشيخ سيد محمود جاد الرب محمد مدير الدعوة والدعوة الإلكترونية، وبمشاركة قيادات الدعوة بإدارة أوقاف الزينية، حيث تناول اللقاء بأسلوب مبسط يناسب المرحلة العمرية للأطفال خطورة استغلالهم في التسول، وآثاره النفسية والاجتماعية والدينية، مع التأكيد على أن الإسلام كفل للطفل حقه في الرعاية والحماية والتعليم والتربية السليمة.

شهد اللقاء حضور الشيخ علي صديق أمير مدير مديرية أوقاف الأقصر، والشيخ علاء محمد إبراهيم مدير إدارة أوقاف الزينية، والشيخ أحمد حسن أحمد حسن من رجال الأوقاف بالمديرية، حيث جرى حوار مفتوح مع الأطفال لتعزيز وعيهم بالقيم الإيجابية، وترسيخ مفاهيم الكرامة الإنسانية والعمل الشريف، والاعتماد على التعليم كطريق أساسي لبناء المستقبل.

وأشار مدير مديرية أوقاف الأقصر إلى أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يأتي ضمن جهود وزارة الأوقاف لتناول القضايا العصرية برؤى مستنيرة واعية، ومن منطلق إيمانها الكامل بأن حق الطفل لا يقتصر على الغذاء أو الرعاية الصحية فحسب، بل يمتد ليشمل التربية على القيم والأخلاق والثقافة الرشيدة التي تتناسب مع مرحلته العمرية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

وفي ختام فعاليات اللقاء، جرى تكريم عدد من الأطفال من حفظة القرآن الكريم والمتفوقين دراسيًا، تشجيعًا لهم على التميز، وتحفيزًا لبقية الأطفال على الاجتهاد والالتزام بالقيم الأخلاقية والتعليمية السليمة.