تمر العلاقات العاطفية بمراحل متعددة ، وقد يصل أحد الطرفين إلى مرحلة الانسحاب العاطفي قبل الانفصال الفعلي ، هذا التراجع لا يحدث فجأة بل يظهر من خلال سلوكيات واضحة يمكن ملاحظتها ، وفيما يلي نستعرض أهم العلامات التي تساعد على إدراك حقيقة مشاعر الطرف الأخر قبل اتخاذ قرارات مصيرية ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
1- تراجع التواصل العاطفي :
عندما يتراجع حب أحد الطرفين يبدأ في تقليل التواصل بشكل ملحوظ ، تقل المكالمات والرسائل، وتصبح الردود مختصرة أو متأخرة ، يكف عن الاهتمام بالتفاصيل اليومية، ويحل الصمت بدل الحديث العفوي، مما يعكس فتور المشاعر والرغبة في الابتعاد دون مواجهة مباشرة.
2- غياب الاهتمام بالمستقبل المشترك :
من العلامات الواضحة أيضا التوقف عن الحديث عن الخطط المستقبلية، سواء كانت تخص الزواج أو الاستقرار أو أي مشاريع مشتركة ، فالشخص المنسحب عاطفيًا لم يعد يرى نفسه جزءًا من المستقبل، فيتجنب أي نقاش يحمل التزام طويل الأمد.
3- انخفاض بذل الجهد :
يظهر أنتهاء الحب في عدم الرغبة ببذل أي مجهود للحفاظ على العلاقة ، تقل المبادرات ويختفي الحرص على إرضاء الطرف الآخر، كما تتراجع محاولات حل الخلافات ، هذا السلوك يعكس شعور داخلي بأن الاستمرار لم يعد يستحق التعب أو التنازل.
4- ازدياد الانشغال بالحياة الشخصية :
يبدأ الطرف المتوقف عن الحب في إعطاء أولوية أكبر لنفسه، لأصدقائه أو لاهتماماته الخاصة، ويتهرب من قضاء وقت مشترك، وقد يفضل الخروج أو الانشغال عنك.
5- برود المشاعر :
البرود العاطفي من أبرز العلامات ، حيث تقل مشاعر الود، ويختفي التعبير عن الحب أو الاشتياق ، قد يصبح التعامل رسمي أو خالي من الدفء، ما يدل على أن المشاعر لم تعد حاضرة كما كانت في السابق.
6- تضخيم الخلافات البسيطة :
عندما يكون أحد الطرفين قد حسم قراره داخليًا، تصبح الخلافات الصغيرة سبب للانزعاج المبالغ فيه ، قد تتحول الأمور البسيطة إلى مشاحنات متكررة، وكأن العقل يبحث عن مبررات نفسية للابتعاد أو إنهاء العلاقة دون شعور بالذنب.
7- التلميح المتكرر بالانفصال :
قد يبدأ الطرف المنتهي عاطفيا في التلميح بالانفصال أو التشكيك في جدوى العلاقة ، قد يظهر ذلك في عبارات عابرة أو مواقف توحي بعدم الرغبة في الاستمرار، وهي إشارة صريحة تستدعي التوقف والمصارحة قبل فوات الأوان.