قد تبدو بعض العلاقات من الخارج مستقرة وطبيعية، لكنها في الحقيقة تفتقر لأبسط مقومات الوجود الحقيقي، حيث يغيب الاهتمام والدعم، ويحل محلهما التجاهل والبرود العاطفي، هذا النوع من الارتباط يعرف بالعلاقة غير المرئية، وهي علاقة تكونين فيها موجودة جسديًا لكن دون تقدير لمشاعرك أو احتياجاتك النفسية، فتتحول الأيام إلى حالة من الاستنزاف الصامت.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العلامات التحذيرية التي تكشف أنك تعيشين علاقة غير مرئية، وفقًا لما نشره موقع City Magazine.
-إخفاء الحقيقة داخل العلاقة لا يظهر دائمًا في صورة كذب مباشر، بل غالبا يتخذ في شكل مراوغة أو إجابات ناقصة، أو صمت وهروب متعمد، ومع الوقت يجعلك في حالة ضغط نفسي وحالة ترقب دائم وتحللي التصرفات وتراجعي الكلمات، بحثا عن الحقيقة، فالعلاقة التي تفقد الوضوح علاقة سلبية وغير آمنة.
-العلاقات المؤذية لا تحطم الثقة بالنفس فجاءه، بل بالتدريج، تبدأ بانتقادات ثم مقارنات وتعليقات سخيفة، مما تجعلك تشكين في ذاتك وتشعرين بتدني الذات ، فالعلاقة الصحية تعزز قيمتك بذاتك.
-حين تتحول المبادرة الدائمة مسئوليتك وحدك، تصبح العلاقة مرهقة مهما حاولت تبريرها، التواصل، اللقاء، احتواء الخلافات، كلها تقع علي عائق طرف واحد، بينما يعتاد الآخر هذا العطاء دون جهد أو محاولة منه، فهذه العلاقة لا تبني علي الشراكة بل علي الأنانية
-الاحترام المتقطع يربك المشاعر أكثر من غيابه التام، حين يظهر الدفء والاحترام فجاءه ويختفي فجاءه، قد تشكين في ذاتك وتلوميها، دون أن تفعلي شيء، فالعلافة الصحية تبني علي الاحترام الثابت ولا المتغير حسب المزاج ورد الفعل.
-في العلاقات الأنانية، يتحول الحوار إلى اتجاه واحد، وهو تهميش المشاعر و تقليل الآراء، وهذا ما يجعلك تفقدين القدرة علي التعبير عن رأيك وتشعربن انك غير مرئية ومسموعة في العلاقة.
-إن غياب الشعور بالذنب وتأنيب الضمير علامة خطيرة على نقص التعاطف، حين يؤذيك الشريك دون اعتذار حقيقي أو يتجاهل ألمك وكأنه غير موجود، قد تبدأي في التساؤل عن قيمة مشاعرك نفسها، هذه الجروح لا تلتئم سريعا لأنها نابعة من الداخل، وتجعلك تشعرين بأنك غير مقدرة في العلاقة.