رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في الزواج.. سلوكيات صامتة تكشف فقدان المرأة للسعادة

4-1-2026 | 00:36

فقدان السعادة

طباعة
منة الله القاضي

ليست كل العلاقات الغير سعيدة مليئة بالصراخ أو الخلافات الواضحة، فبعضها يبدو هادئا ومستقر من الخارج بينما يخفي داخله مشاعر إحباط وألم عاطفي عميق ، ولذلك نستعرض لكِ أهم السلوكيات الصامتة التي قد تمارسها نساء غير سعيدات في علاقاتهن دون أن يلفتن الانتباه أو يصرحن بمعاناتهن ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"

1- التظاهر بالرضا وتجنب الشكوى :

المرأة غير السعيدة قد تتجنب الحديث عن مشاعرها الحقيقية، وتحرص دائما على إظهار الرضا أمام الآخرين ، تبتسم كثيرا وتقلل من شأن أي مشكلة ليس لأنها بخير بل لأنها تخشى المواجهة أو تشعر أن الشكوى لن تغير شيئا ، فتختار الصمت كآلية دفاعية.

2- فقدان الحماس للأحاديث العميقة :

من السلوكيات الهادئة أيضا الاكتفاء بالحديث السطحي وتجنب النقاشات العاطفية أو المستقبلية ، فالمرأة هنا لا تفتقر للكلام بل تفتقر للأمل ، الحديث العميق يذكرها بما ينقص العلاقة لذلك تفضل الصمت أو المواضيع العابرة حتى لا تواجه خيبة داخلية.

3- الانشغال المفرط بأمور خارج العلاقة :

قد تفرغ المرأة غير السعيدة طاقتها في العمل، أو الأطفال، أو الأصدقاء، أو حتى الهاتف، هربا من مواجهة فراغها العاطفي ، هذا الانشغال لا يكون بدافع الطموح فقط بل وسيلة غير واعية لتجنب الإحساس بالوحدة داخل العلاقة نفسها.

4- الدفاع المستمر عن الشريك :

رغم المعاناة قد تجد المرأة نفسها تبرر تصرفات شريكها أمام الآخرين وتدافع عنه بقوة ، هذا السلوك يعكس محاولة لإقناع الذات قبل الآخرين بأن العلاقة لا تزال جيدة، وأن ما يحدث عادي ، رغم أن الشعور الداخلي يقول عكس ذلك تمامًا.

5- التعلق بالأمل في التغيير :

المرأة غير السعيدة قد تبقى في العلاقة لأنها تتعلق بصورة مستقبلية لشريكها لا بحقيقته الحالية ، تعيش على وعود غير مؤكدة وتنتظر تحسنا قد لا يأتي، ما يجعلها معلقة بين الواقع المؤلم وحلم التغيير الذي يمنحها سبب للاستمرار.

6- الاعتذار المستمر عن مشاعرها :

من العلامات الهادئة أيضا كثرة الاعتذار حتى عن مشاعر طبيعية ، تعتذر لأنها حزينة أو غاضبة، أو تحتاج للاهتمام ، هذا السلوك يدل على شعور داخلي بأن احتياجاتها عبء، وأن التعبير عنها قد يسبب إزعاج أو رفض من الطرف الآخر.

7- القبول بالمسافة العاطفية :

قد تتقبل المرأة البرود العاطفي وكأنه أمر طبيعي فلا تطالب بالاهتمام أو القرب ، هذا القبول لا يعني الرضا بل الاستسلام ، حين تتوقف عن المطالبة بحقوقها العاطفية، يكون ذلك غالبا مؤشرًا على إنهاك داخلي وعدم سعادة عميقة.

الاكثر قراءة