رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

إمبراطورية التوك توك.. «بداية النهاية»


30-11-2025 | 11:39

.

طباعة
إشراف: بسمة أبوالعزم

عشرون عامًا امتلأت فيها أحياء وقرى، وحتى مدن مصر الرئيسية بملايين من مركبات «التوك توك»، أو «صراصير الأسفلت» كما اعتاد رجال المرور على تسميتها، وساعدت المركبات غير المرخّصة البعيدة عن الرقابة والتنظيم فى أن تكون قيادة الـ«توك توك» مهنة مَن لا مهنة له، اختطفت الحرفيين المهرة بحثًا عن الربح السريع والمريح، فلا توجد جهة رسمية لديها إحصائية واضحة بالأعداد الحقيقية لتلك المركبات، وإن كانت أغلب التكهنات تدور حول رقم 5 ملايين «توك توك» يسير فى شوارع مصر بعشوائية، دون حسيب ولا رقيب.

رغم قرارات حظر الاستيراد للغرض التجارى، ومحاولات سابقة متكررة لمنع حمى «التوك توك» من الانتشار فى الشوارع، فإن أعدادها فى تزايد وتقسيطها مستمر لتتحول إلى وسيلة للبلطجة والسرقة والخطف.

حاليًّا.. يتجه مصير «التوك توك» نحو المنع التدريجى بداية بالشوارع الرئيسية كما يحدث حاليًّا فى محافظة القاهرة، مع استبداله فى بعض المحافظات بالسيارات الحضارية الجديدة للارتقاء بمنظومة النقل الحضارى وتحسين المظهر البصرى مع معالجة السلبيات المتعددة الخاصة بالمظهر السيئ والمشكلات المرورية، لتأتى محافظة الجيزة فى المقدمة، فخطواتها الجدية دفعت 64 مالكًا لـ«التوك توك» إلى التقدم بطلبات الإحلال فى أول يوم من المنظومة للسيارة «كيوت» الهندية.

مواجهة إمبراطورية «التكاتك» ليست مجرد التعامل مع سيارات بثلاث عجلات، بل هناك ملايين من البشر مصدر رزقهم الأساسى من تلك المهنة، وجميعهم يشعرون حاليا بالخوف على «أكل عيشهم»، فالمنتظمون منهم رغم قلقهم من التغيير إلا أنهم مؤيدون لتوجه الدولة لكن دون المساس بدخل أسرهم ولحين توافر تيسيرات كاملة للاستبدال ينتظرون قرارات عاجلة بالترخيص لـ«التوك توك» والرقابة عليهم مع منع الأطفال والدخلاء على المهنة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة