وصلت إلى بريد «المصور» رسالة من أحد أصدقاء البريد تعليقًا على مقالة أزمة ميراث تقول الرسالة:
تحية طيبة وبعد
قرأت ما سطره قلمك القيم بعنوان «أزمة الميراث»، وقد كانت سطورك متميزة وهادفة لتصل الحقوق لأصحابها، ومن المؤسف برغم صدور قانون بحبس مَن يستولى على ميراث أشقائه والأقارب إلا أن الإجراءات طويلة.
ولى قصة كنت شاهدًا عليها لسابق معرفتى باستيلاء شقيق على حقوق شقيقاته فى الميراث وطمعه فى عقار كبير مورث من الأب بعد أن استولى على مستندات الملكية، وكان يعطيهما مبلغًا ضئيلًا شهريًا يقل عن إيجار أحد المحال بالعقار، بخلاف حصوله على إيجار شقق ومحلات قانون جديد وسنتر للدروس الخصوصية بالعقار، إضافة لتملكه أراضى وشققًا بمناطق متميزة.
من ضمن جشع الشقيق استيلاؤه على أموال الأم من البنك عقب وفاتها واستيلاؤه على مدفن فى ٦ أكتوبر كانت والدتهم اشترته، وعندما توفى طفل حفيد إحدى شقيقاته رفض دفنه بالمدفن ويرفض تعريفهم طريقه أو إعطاءهم مفتاحه، ولم يتعظ لفشل حياته الزوجية أكثر من مرة وإدمان أبنائه للمخدرات وفشلهم دراسيًا وفى حياتهم الزوجية والعملية، ويحقد على شقيقاته الأرامل لتفوق أولادهم دراسيًا ويرفض شراء أنصبتهم أو السماح ببيعها لآخرين، ولكن إحدى شقيقاته استخرجت من العوائد أوراقاً بها عقار والدها، ووجدت مَن يشترى نصيبها وعند معرفة شقيقها بذلك، سارع لشراء نصيب أخته استنادًا لحق الشفعة، ثم اضطر لشراء نصيب شقيقته الثانية، ولولا هذا المشترى الجريء لما كانت شقيقتاه تمكنتا من الحصول على قيمة ميراثهما، وفى النهاية أقول لمَن يمنع الميراث عقباك الندم.
شريف عبدالقادر محمد
القاهرة