رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اللواء عاطف مفتاح.. مشرف «البناء العظيم»


6-11-2025 | 11:59

.

طباعة
كتبت: أمانى عبد الحميد

على الرغم من خلفيته العسكرية، فإنه داخل المتحف المصرى الكبير، وبات جزءًا من منظومة العمل الأثرى سريعا، هو اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصرى الكبير والمنطقة المحيطة به، الذى عاش وسط ردهات المتحف وبين الأثريين والمرممين وأمناء المتحف، وأصبح رفيق رحلة كفاح مليئة بالصعاب حتى يكتمل البناء، ونجح أن يبنى داخله ذائقة متحفية فنية بدت قوية عند اتخاذه عددا من القرارات المصيرية.

 

هو صاحب فكرة ميدان المسلة المعلقة الذى يتصدر مدخل المتحف؛ إذ تقف مسلة الملك رمسيس الثانى مرتفعة عن الأرض فوق مصطبة من الزجاج، التى يصفها بقوله: «إنها طريقة مبتكرة لا مثيل لها فى العالم»، ويشرح أنها المرة الأولى التى يشاهد فيها الزائر المسلة الملكية معلقة فوق جسر من الزجاج بارتفاع أربعة أمتار، حتى يتمكن من رؤية الكتابات الهيروغليفية المنقوشة أسفلها.

وهو الذى قاد عملية نقل مركب الشمس الخاصة بالملك «خوفو» على الرغم من خوف عدد من الجهات الأجنبية وتراجعها خشية حدوث أضرار جسيمة خلال عملية نقله، مشيرا إلى المبنى الملحق بالمتحف والذى يحتضن بين جنباته المركب الملك الخشبى الذى نجح فريق المتحف فى نقله من موقعه القديم أمام الهرم الأكبر ليستقر داخل مبناه الجديد.

وهو الذى يرى أن «بم بم» الذى يمثل رأس مسلة الملكة «حتشبسوت» القادم من حديقة المتحف المصرى بالتحرير من أجمل القطع الأثرية التى يمكن أن نراها داخل المتحف المصرى الكبير، والتى يصفها بأنها» رأس لأكبر مسلة نحتها المصرى القديم عبر التاريخ يبلغ ارتفاعها 35 مترا ووزنها يزيد على 450 طنا»، اللواء «مفتاح» يكشف كيف يقوم المتحف بعرض المجموعات الأثرية باستخدام أحدث أساليب وتقنيات العرض المتحفى للزائرين، إلى جانب القيام بمهام التوثيق الرقمى وتسجيل القطع الأثرية وحفظها وتأمينها ودراستها وصيانتها وترميمها، وفقا لقانون حماية الآثار الصادر بالقانون رقم 117 لسنة 1983، قائلا: «نحن أمام عبقرية مصرية خالصة».

مثمنًا جهود الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق المحيطة بالمتحف، مع إنشاء محاور وربط طرق جديدة تصل المتحف بالمقاصد السياحية الأخرى داخل القاهرة مثل القلعة والقاهرة التاريخية وغيرهما، بالإضافة إلى تطوير مطار سفنكس، مؤكدا أن عمليات التطوير لم تقف عند حدود المتحف المصرى الكبير، لكنها امتدت لتشمل منطقة أهرامات الجيزة أيضا، مرددا بقوله: «المنطقة بأكملها تحولت إلى منطقة أثرية مفتوحة»، خاصة بعد إزالة نادى الرماية ليتصل المتحف بهضبة الهرم.

 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة