رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عمرو الليثي يحتفي بمئوية عبد الباسط عبد الصمد.. أسرار الحنجرة الذهبية يكشفها نجله

17-10-2026 | 17:58

عمرو الليثي

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

.يحتفل الإعلامي الدكتور عمرو الليثي بمئوية ميلاد القارئ الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، صاحب الحنجرة الذهبية وأحد أبرز رموز دولة التلاوة المصرية، من خلال حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس»، يستضيف خلالها نجله الدكتور طارق عبد الباسط عبد الصمد، للكشف عن محطات مهمة وأسرار تُروى لأول مرة عن حياة الشيخ ورحلته مع القرآن الكريم.

 

وتُذاع الحلقة في التاسعة والنصف مساء الاثنين المقبل، عبر شاشة قناة الحياة، وتتناول جوانب إنسانية ومهنية من حياة الشيخ الراحل، إلى جانب علاقاته بعدد من رموز الفن والدين، ورحلاته التي امتد خلالها صوته إلى مختلف أنحاء العالم.

 

محمد عبد الوهاب: صوتك فيه مقامات ربانية

 

وتكشف الحلقة كواليس الصداقة التي جمعت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي أشاد بتميز صوته، قائلاً: «صوتك فيه مقامات موسيقية ربانية يعجز أي ملحن عن صياغتها»، في شهادة تعكس ما امتلكه صوت الشيخ من خصوصية وتأثير تجاوزا حدود التلاوة التقليدية.

 

كما يتناول اللقاء علاقته بالشيخ محمد متولي الشعراوي، وطبيعة المنافسة الشريفة التي جمعته بكبار القراء، ومن بينهم الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل.

 

ليلة السيدة زينب.. محطة فارقة في مسيرة الشيخ

 

ويستعرض الدكتور طارق عبد الباسط عبد الصمد بدايات والده، المولود في 1 يناير 1927 بقرية المراعزة التابعة لمركز أرمنت بمحافظة قنا، وكيف أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يتجاوز العاشرة من عمره.

 

كما يكشف تفاصيل الليلة التي أحياها الشيخ في مسجد السيدة زينب عام 1950، والتي مثّلت نقطة تحول مهمة في مسيرته، وصولاً إلى اعتماده بالإذاعة المصرية، وما حققه صوته من انتشار واسع، حتى ارتبط اسمه بواحد من أبرز عصور ازدهار التلاوة المصرية.

 

رحلات تاريخية من مكة إلى جاكرتا

 

وتتطرق الحلقة إلى رحلات الشيخ عبد الباسط عبد الصمد خارج مصر، بداية من رحلته إلى السعودية لأداء فريضة الحج بصحبة والده، مروراً بزياراته إلى الهند وباكستان وجنوب أفريقيا، وصولاً إلى محطات تاريخية شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً للاستماع إلى تلاوته.

 

كما يستعيد اللقاء تفاصيل تلاوته في المسجد الأقصى، واستقباله في غزة عام 1956، إلى جانب ما شهدته العاصمة الإندونيسية جاكرتا عام 1955 من حشود جماهيرية ضخمة حرصت على الاستماع إليه.

 

تلاوته دفعت أشخاصاً إلى اعتناق الإسلام

 

ومن بين الملفات التي يفتحها البرنامج تأثير صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في مستمعيه حول العالم، حيث يروي نجله قصصاً عن أشخاص أعلنوا إسلامهم بعد الاستماع إلى تلاوته، رغم عدم فهم بعضهم اللغة العربية، ومن بينهم ستة أمريكيين، إلى جانب رواية عن اعتناق 164 شخصاً الإسلام دفعة واحدة في أوغندا.

 

وتكشف الحلقة كذلك جوانب من حياة الشيخ الشخصية، من بينها اهتمامه بالأناقة، وأكلاته الصعيدية المفضلة، وهواياته، والأوسمة والتكريمات التي حصل عليها خلال مسيرته، فضلاً عن وصيته الأخيرة قبل وفاته عام 1988، وما إذا كانت الأسرة تحتفظ بتسجيلات نادرة لم تُذع من قبل.

 

عمرو الليثي يستعيد وصية الحنجرة الذهبية

 

ويختتم عمرو الليثي الحلقة باستعادة مقولة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عن فضل القرآن الكريم في حياته، إذ قال: «القرآن الكريم هو اللي بيرفع صاحبه»، مؤكداً أن ما ناله من حب وتكريم واستقبال من الملوك لم يكن لشخصه، وإنما لمكانة القرآن الكريم ومهابة آياته.

 

وتأتي الحلقة في إطار الاحتفاء بمئوية ميلاد أحد أبرز الأصوات التي أسهمت في ترسيخ مكانة مدرسة التلاوة المصرية، ونقل صوتها إلى جمهور واسع داخل العالم الإسلامي وخارجه.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة