فقد غرب الولايات المتحدة نحو 300 نهر جليدي منذ منتصف القرن العشرين، بعدما ذابت بالكامل، وفق دراسة من جامعة بورتلاند الحكومية، حذرت من آثار تمتد إلى موارد المياه والنظم البيئية والطاقة.
وأظهرت الدراسة أن بعض الأنهار الجليدية المتبقية في جبال روكي وسيرا نيفادا تستفيد من وجودها في مواقع مظللة ومحميّة، تتلقى كميات إضافية من الثلوج عبر الانهيارات.
وفي المقابل، تتراجع سماكة الأنهار الجليدية في جنوب ولاية مونتانا بنحو نصف متر سنويًا، مع استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
ويهدد انحسار الجليد إمدادات المياه الباردة التي تحتاج إليها الجداول الجبلية في أواخر الصيف، ما ينعكس على الكائنات والنظم البيئية المعتمدة عليها، إلى جانب تأثيراته المحتملة في توليد الطاقة الكهرومائية.
كما يزيد انكشاف الرواسب الصخرية وتفككها مع تراجع الغطاء الجليدي من مخاطر التدفقات الطينية والانهيارات الأرضية، لتتجاوز تداعيات الذوبان فقدان الجليد نفسه إلى تهديدات بيئية وبشرية أوسع.