أعلن رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، يواخيم ناجيل، أن الاقتصاد الألماني يتجه لتسجيل نمو بنسبة 1.0% خلال العام الحالي، وهو ما يعادل ضعف التوقعات السابقة البالغة 0.5% المسجلة في يونيو الماضي، في إشارة إلى بدء التعافي بعد ثلاث سنوات من الركود.
ويرجع هذا التحسن إلى زيادة الإنفاق الحكومي الموجه لمشاريع الدفاع والبنية التحتية والمناخ، إلى جانب صمود الطلب الخارجي على الصادرات الألمانية.
ويُسهم تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا في رفع التقديرات الاقتصادية لمنطقة اليورو ككل.
وقد تدفع هذه المرونة الاقتصادية واستمرار الضغوط التضخمية البنك المركزي الأوروبي للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.