رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

د. حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية: الصحافة القومية.. أحد روافد القوة الناعمة المصرية


3-10-2026 | 12:20

.

طباعة
تقرير: صابر العربى

واصل الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، اجتماعاته لمتابعة خطط إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية، وتعزيز قدرتها على تحقيق الاستدامة المالية ورفع كفاءة الأداء، وذلك فى إطار توجيهات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، فى هذا الشأن.

 

وعقد الدكتور «عيسى» اجتماعين منفصلين بمقر الهيئة الوطنية للصحافة، لبحث أوضاع وخطط مؤسستى «دار الهلال» و«روز اليوسف»، بحضور المهندس عبدالصادق الشوربجى، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وتناول الاجتماعان استعراضًا شاملاً لأوضاع المؤسستين والتحديات التى تواجههما، وخطط التشغيل والتطوير والرؤى المقترحة لإعادة الهيكلة، إلى جانب بحث سبل تحقيق التوازن المالى، وتنمية الموارد، وتعظيم الاستفادة من الأصول، بما يدعم قدرتهما على الوفاء بالتزاماتهما المالية، ومواصلة أداء رسالتهما الإعلامية والوطنية والمجتمعية بكفاءة.

وحضر الاجتماعَين الكاتب الصحفى علاء ثابت، وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، ومروة السيسى، الأمين العام للهيئة، والكاتب الصحفى حمدى رزق، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، وعمر أحمد سامى، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال، وهبة صادق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف.

وجدد د. حسين عيسى التأكيد على الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة للنهوض بالمؤسسات الصحفية القومية والحفاظ عليها وتطويرها، باعتبارها منابر راسخة للوعى والتنوير، وكيانات وطنية عريقة تمثل جزءًا أصيلاً من تاريخ الدولة وذاكرتها الوطنية، وأحد المكونات الرئيسية للإعلام المصرى.

وأكد أن «الصحافة القومية تمثل منصة تنوير حقيقية، أسهمت على مدار عقود فى إثراء الحياة الثقافية والفكرية فى مصر والعالم العربى، ونشر المعرفة والفكر المستنير، وتعزيز الوعى العام».

وأشار إلى أن المؤسسات الصحفية القومية احتضنت أجيالًا من كبار الصحفيين والمفكرين وأصحاب الرأى، وكان لها إسهام بارز فى الحياة الوطنية والثقافية والمجتمعية، مؤكدًا أن ما تمتلكه من تاريخ مهنى وثقافى وإرث صحفى وعلامات عريقة يجعلها أحد روافد القوة الناعمة المصرية.

وشدد على أن الحفاظ على هذه المؤسسات وتطويرها يمثل أولوية، بما يدعم استمرار دورها الإعلامى والصحفى والتنويرى، ويحافظ على إرثها التاريخى، ويعزز قدرتها على مواصلة أداء رسالتها الوطنية والمجتمعية فى ظل التطورات المتسارعة التى تشهدها صناعة الإعلام.

وأشار د. حسين عيسى إلى ما تتمتع به المؤسسات الصحفية القومية من مقومات ونقاط قوة وفرص للنمو والتوسع، وفى مقدمتها ما تضمه من كوادر بشرية وخبرات صحفية وإدارية متراكمة، إلى جانب الأصول والعلامات والإصدارات ذات التاريخ والحضور الراسخ، مؤكدا أهمية حسن استثمار هذه المقومات، ورفع كفاءة العنصر البشرى من خلال التدريب المستمر، وتعزيز الحوكمة، وتحسين الأداء الإدارى والتشغيلى، بما يحقق أفضل استفادة ممكنة من الموارد والإمكانات المتاحة.

كما أشاد بجهود الهيئة الوطنية للصحافة فى تسوية مديونيات المؤسسات لدى البنوك التجارية.

من جانبه، وجه المهندس عبدالصادق الشوربجى، الشكر للدكتور حسين عيسى على تفهمه لمشكلات المؤسسات الصحفية وإلمامه بالتحديات التى تواجهها، مؤكدًا أهمية الدعم المقدم فى هذا الملف.

وأشار إلى جهود الهيئة الوطنية للصحافة فى تطوير المحتوى واستغلال الأصول وتعظيم عوائدها، وتنفيذ برامج متكاملة للتحول الرقمى ماليًا وإداريًا وصحفيًا، إلى جانب تعزيز التدريب ورفع كفاءة الأداء وتطوير الإصدارات الصحفية، وأوضح أن جهود تطوير المحتوى شملت تشكيل لجان مركزية تضم خبرات متنوعة لتطوير المحتوى الورقى والإلكترونى، إلى جانب تنظيم برامج ودورات تدريبية لرفع كفاءة العاملين، وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة.

وتناول الاجتماعان أهمية تعزيز دور صحافة المحليات والخدمات، وتطوير الإصدارات والملاحق المتخصصة بما يلبى احتياجات القراء والمتابعين، إلى جانب مواصلة الاستثمار فى العنصر البشرى من خلال التدريب المستمر ورفع الكفاءة فى المجالات الصحفية والإدارية والتكنولوجية، كما تم التأكيد على أهمية تعزيز دور الأنشطة والصالونات الثقافية والفكرية، والاستفادة من الإمكانات والتاريخ الثقافى للمؤسسات الصحفية القومية فى دعم دورها المجتمعى، بالتوازى مع البحث عن مجالات جديدة لتنمية الموارد.

الاكثر قراءة