رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

دراسة: 5 عوامل مُعدية وراء ملايين الإصابات الجديدة بالسرطان سنويا

30-9-2026 | 21:02

بكتيريا الملوية البوابية

طباعة

أفادت دراسة حديثة أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية بأن نحو 2.3 مليون حالة سرطان جديدة في العالم خلال عام 2024، أي ما يقرب من 12% من إجمالي حالات السرطان الجديدة، كانت مرتبطة بعدوى ناجمة عن عوامل مُعدية.

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في دورية (لانسيت) للأورام، أن خمسة عوامل مُعدية رئيسية تقف وراء غالبية حالات السرطان المرتبطة بالعدوى، هي: بكتيريا الملوية البوابية (هيليكوباكتر بيلوري)، وفيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس التهاب الكبد الوبائي (بي)، وفيروس إبشتاين-بار، وفيروس التهاب الكبد الوبائي (سي).

وبحسب الدراسة، ارتبطت بكتيريا الملوية البوابية بنحو 760 ألف حالة سرطان، فيما ارتبط فيروس الورم الحليمي البشري بنحو 750 ألف حالة، وفيروس التهاب الكبد (بي) بنحو 360 ألف حالة، وفيروس إبشتاين-بار بنحو 260 ألف حالة، بينما ارتبط فيروس التهاب الكبد (سي) بنحو 160 ألف حالة.

وأشارت الوكالة إلى أن التحليل، الذي يستند إلى بيانات المرصد العالمي للسرطان، يمثل أحدث وأشمل تقييم لعبء السرطان المرتبط بالعدوى على مستوى العالم، وشمل عوامل مُعدية إضافية وأنواعاً جديدة من السرطان ثبت ارتباطها ببعض هذه العدوى، بما في ذلك أدلة حديثة على ارتباط فيروس (إبشتاين-بار) بسرطان المعدة.

وأكدت الدراسة أن جزءاً كبيراً من هذه الحالات يمكن الوقاية منه من خلال تدخلات صحية عامة، من بينها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد (بي)، إلى جانب الفحص والكشف المبكر عن العدوى والتغيرات السابقة للسرطان، فضلاً عن علاج بعض العدوى، مثل القضاء على بكتيريا الملوية البوابية وعلاج حالات التهاب الكبد المزمن. وتوصي الوكالة بتوسيع نطاق هذه التدخلات للحد من عبء السرطانات المرتبطة بالعدوى.

الاكثر قراءة