قال دكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك جهود وساطة من باكستان وتركيا وسلطنة عمان حتى الآن بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لتطبيق مذكرة التفاهم، وما نشهده الآن ليس مذكرة تفاهم، وإنما سوء تفاهم بالنسبة لتضارب الأهداف.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت، في برنامج «اليوم»، على قناة «دي إم سي»، أن ما نشاهده من تصعيد في المنطقة فيه قدر كبير من الحذر من كافة الأطراف لعدم الانزلاق في مواجهة شاملة، لافتَا إلى أن الخطط العسكرية دائمًا ما تسبق أي نقاط تفاوض.
المنطقة أمام سيناريو صفري
ومن جانبة أوضح أن المنطقة أمام سيناريو صفري، قائلا:« المشهد يمضي في مسارات ضيقة للغاية»، بعدما توقف فعاليات في اللجان الأربعة التي شكلت بمقتضى مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.
ويذكر أن بعد فترة قصيرة من توقيع مذكرة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، استأنف البيت الأبيض ضرباته على إيران.