أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إطلاق التحالف المضاد للصواريخ الباليستية من شأنه تعزيز القدرات الدفاعية التي تحتاجها أوروبا لمواجهة التحديات الراهنة.
وقال ماكرون، عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم الاثنين، عقب انعقاد الاجتماع الأول للتحالف المضاد للصواريخ الباليستية، إن “في مواجهة التهديدات الصاروخية، نتخذ خيارًا واضحًا يتمثل في حماية أوكرانيا، وتعزيز أمننا الجماعي، وبناء أوروبا دفاعية أكثر قوة”.
وفي سياق متصل.. أوضح الرئيس الفرنسي أن قمة “تحالف الراغبين” التي استضافتها باريس عقب اجتماع التحالف المضاد للصواريخ الباليستية، عملت على تسريع وتيرة دعم أوكرانيا، من خلال تعزيز دفاعاتها، وبناء ضمانات أمنية للمستقبل، قائلاً إن “وحدتنا هي مصدر قوتنا وتصميمنا ومصداقيتنا”.
وكان أول اجتماع لـ”تحالف مكافحة الصواريخ الباليستية” قد عقد اليوم في باريس على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وأسفر عن إعلان قادة كل من الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة إنشاء تحالف دفاعي بحت لمواجهة التهديدات الصاروخية الباليستية.
وعقب هذا الاجتماع، عقدت قمة “تحالف الراغبين” بمشاركة 35 دولة، بهدف تكثيف الدعم لأوكرانيا وتعزيز الأمن في أوروبا.
وتأتي هذه الاجتماعات في باريس عشية العرض العسكري الكبير الذي تنظمه فرنسا سنويًا في الرابع عشر من يوليو احتفالًا بالعيد الوطني، والذي دعت إليه جميع دول “تحالف الراغبين” للمشاركة.